الرئيسية / الاخبار / تايم: ما الذي يجمع بين أغنى 10 رجال في أمريكا؟

تايم: ما الذي يجمع بين أغنى 10 رجال في أمريكا؟

نشرت مجلة "تايم" الأمريكية تقريرا أعده أليكس ألغون، حول أثرياء الولايات المتحدة، يشير فيه إلى الروابط المشتركة التي تجمع بينهم.

 

 

ويلفت ألغون إلى أن هؤلاء الأثرياء يشتركون في أمر واحد، وهو أن مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس، ومدير شركة "فيسبوك" مارك زوكربيرغ، ومؤسس "أوراكيل" لاري إليسون، لم يكملوا دراستهم الجامعية، أما جيف بيزوس ولاري بيج وسيرغي برين فإنهم درسوا في مدارس مونتيسوري، التي يتم فيها تشجيع التلاميذ على التفكير باستقلالية وبطريقة إبداعية، بدلا من التفكير التقليدي، و"يبدو أن مليارديرات أمريكا يحبون تملك بيوت في هاواي". 

 

وتقول المجلة إن "أثرياء أمريكا، مثل المليارديرات النساء، يتبرعون كثيرا للقضايا التي يهتمون بدعمها، فمن بين أثرى عشرة رجال في أمريكا هناك من تبرع الملايين في مجال البحث المتعلق بإطالة عمر الإنسان والقضاء على الأمراض الخطيرة، مثل الزهايمر والسرطان، وذهب غيتس وزوكربيرغ وبيزوس خطوة أبعد عندما قالوا إنهم سيتبرعون بثرواتهم كجزء من (وعد العطاء)، وهي مبادرة بدأها بافيت وغيتس لتشجيع المليارديرات لتحويل ثرواتهم الخيالية والتبرع بها للقضايا الخيرية".

 

ويورد التقرير أثرى عشرة رجال في أمريكا، الذين جاءوا على النحو الآتي:

 

الأول: جيف بيزوس

 

يعمل في التكنولوجيا، ثروته 109.9 مليار دولار، وأصبح قبل فترة أغنى رجل في التاريخ رقم 53، قبل أن يبدأ في بيع الكتب عبر الإنترنت، التي أصبحت "أمازون. كوم"، عمل في شركة للمحافظ الوقائية في نيويورك بعدما تخرج من جامعة برنستون، وبدأ "أمازون" من مرآب بيته في عام 1994، واشترى مؤسس شركة "أمازون"، صحيفة "واشنطن بوست" بمبلغ 250 مليون دولار عام 2013، إلا أن شركته الفضائية "بلو أوريجين" أصبحت شهيرة مثل شرائه "واشنطن بوست".

 

وتقوم شركة بيزوس الفضائية بتطوير صواريخ يعاد استخدامها لنقل المسافرين إلى الفضاء، بهدف نقل الصناعات من الأرض، ويعيش بيزوس مع زوجته وأولاده الأربعة في مدينة واشنطن، ويملك خمسة بيوت ومزرعة مساحتها 290 ألف فدان في تكساس حيث مقر شركته الفضائية، ويعد أكبر مالك أراض في أمريكا، واختارته "التايم" في عام 1999 "رجل العام".

 

الثاني: بيل غيتس

 

يعمل غيتس في التكنولوجيا، وتقدر ثروته بـ93.3 مليار دولار، ويبلغ غيتس من العمر 62 عاما، وهو رجل أعمال معروف، وأنشأ شركة "سوفت وير مايكروسوفت" عام 1975، وبنى ثروته من خلال حصته من الشركة، بعدما ترك الدراسة في جامعة هارفارد، ونشأ في سياتل، وقابل شريكه بول ألين، الذي انشأ معه الشركة في المدرسة الثانوية، وكلاهما كان مهتما بالحاسوب، حيث خاضا أول مغامرة وهما في المدرسة. 

 

أصبح غيتس مليارديرا في سن الـ31 عاما بعدما خرجت برامجه للعلن عام 1986، وفي القرن الحادي والعشرين أصبح معروفا بتكريسه للأعمال الخيرية، وأنشأ مؤسسة "بيل ومليندا غيتس" عام 2000، وتعد أكبر مؤسسة خيرية في العالم، وتهدف للمساهمة في حل مشكلات العالم، مثل الجوع وتقوية الناس في الدول الفقيرة. 

 

ويعيش بيل غيتس في مدينة واشنطن، في الحي الذي يعيش فيه جيف بيزوس ذاته، واختارته مجلة "التايم" عام 2005 "رجل العام"، ومنحه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ميدالية الحرية عام 2016.

 

الثالث: وارين بافيتال

 

يعمل بافيتال في التمويل والاستثمار، بثروة مقدارها 87.2 مليار دولار، ويعد بافيت (87 عاما) الملياردير الأمريكي الوحيد الذي لم يبن ثروته في مجال التكنولوجيا، ويعرف باسم "أوراكل أوماها"، وهو مدير شركة الاستثمارات العامة "بيركشاير هاثوي"، ويعرف بافيت بأنه مستثمر يحتفظ بأسهمه لمدة طويلة. 

 

وجاءت ثروة بافيتال من حصته 18% من التجارة، واشترى أول أسهم عندما كان في سن الـ 11 عاماـ وأخرج الضريبة  35 دولارا عن دراجته، وفي 10 كانون الثاني/ يناير عين اثنين من نواب هاثوي نائبين للرئيس، بشكل أثار تكهنات حول الخلافة، لكنه قال إن القرار هو جزء من تحرك للوراثة ضمن فترة من الوقت.

 

الرابع: مارك زوكربيرغ

 

يعمل زوكربيرغ في التكنولوجيا وتبلغ ثروته 77.5 مليار دولار، ولم يبلغ من العمر 33 عاما بعد، وترك الدراسة في هارفارد، وأنشأ شركته الخاصة وهناك فيلم حولها، وهو المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لشركة "فيسبوك"، وهي أكبر شركة تواصل اجتماعي في العالم، وعندما تم تحويل الشركة لشركة عامة 2012 كانت هي أكبر شركة مسجلة في التاريخ، ويملك عقارات بقيمة 175 مليون دولار وبيت مساحته 700 فدان في هاواي، وعادة ما يدعى إلى بالو ألتو في كاليفورنيا مع ابنتيه وزوجته بريسكيلا تشان، التي التقى بها في هارفارد. 

 

وأنشأ زوكربيرغ مع زوجته تشان زوكربيرغ مبادرة وخصصا لها 3 مليارات دولار؛ لبذل الجهود لمكافحة المرض وتطوير تكنولوجيا للباحثين.

 

الخامس: لاري بيج

 

يعمل بيج في التكنولوجيا، وتبلغ ثروته 54.9 مليار دولار، وكان بيج (44 عاما) هو واحد من مؤسسي شركة "غوغل"، ومدير تنفيذي للشركة الشقيقة لها وهي "ألفبيت"، والتقى شريكه سيرغي برين (رقم 7) عندما كان يعد رسالة الدكتوراه في جامعة ستانفورد. 

 

وجاءت ثروة بيج في معظمها من اختراعه إحدى أهم شركات التكنولوجيا، مع أنه يملك 6% من "غوغل"، وتحت إدارة بيج المعروف بقدراته استثمرت "غوغل" في مئات الشركات الجديدة.

 

وأصبح بيج مهتما بالحاسوب عندما كان شابا، حيث ورث هذا العشق من والديه اللذين درسا الحاسوب في جامعة ولاية ميتشغان، ويعيش بيج مع زوجته الباحثة العلمية وولديه في بالو ألتو في كاليفورنيا.

 

السادس: لاري إليسون

 

يعمل إليسون في التكنولوجيا، ويملك ثروة مقدارها 54.7 مليار دولار، ويبلغ من العمر 74 عاما، ولم يكمل دراسته الجامعية، وشارك في تأسيس "أوراكل" عام 1977، وبالإضافة إلى ملكيته 25% من أسهم الشركة، فإنه يملك جزيرة لاناي بالكامل في هاواي، وفريق تجديف وبطولة تنس بكاملها، ويملك يختا طوله 288 قدما. 

 

بدأ إليسون حياته بطموحات متواضعة، وخطط له والداه بالتبني أن يكون طبيبا، لكنه هرب من الكلية الطبية عندما وجد أن حياته ليست فيها، وانتقل إلى كاليفورنيا حيث عمل مبرمجا ودليلا سياحيا في نهر، وبعد عدة أعمال أصبح جزءا من شركة كانت تحاول بناء قاعدة بيانات، التي أصبحت "أوراكل"، التي تعد من أكبر شركة البيانات في العالم. 

 

ويهتم إليسون مثل غيره من المليارديرات بإطالة عمر البشر، وتبرع بـ 330 مليون دولار في أبحاث تتعلق بالشيخوخة والأمراض الأخرى، وطلق أربع مرات، وله ولدان، ويعد بيته، الذي يبلغ سعره 70 مليون في وودسايد في كاليفورنيا، مكان إقامته، إلا أن بيوته المنتشرة حول العالم من اليابان وماليبو وليك تاوهو ورود أيلاند وسان فرنسيسكو تعني أنه لا يقيم فيها إلا لفترة قصيرة.

 

السابع: سيرغي برين

 

يعمل برين في التكنولوجيا، ولديه ثروة مقدارها 53.3 مليار دولار، ويبلغ برين من العمر 44 عاما، وهو واحد من مؤسسي "غوغل" مع لاري بيج، وولد في الاتحاد السوفييتي السابق، وانتقلت عائلته اليهودية إلى الولايات المتحدة عندما كان برين في سن السادسة، وكان رئيس "غوغل إكس"، وهي وحدة سرية من الشركة حتى أصبح رئيسا لشركة شقيقة لها وهي "ألفبيت" عام 2015، وأثناء إدارته لمختبرات "غوغل إكس" قيل إنه يقوم بإنشاء سفينة جوية في سيلكون فالي. 

 

وتبرع برين بمبلغ 50 مليون دولار لدعم أبحاث مرض الباركنسون، بعدما اكتشف مشكلة جينية تجعله عرضة للمرض، وقدم مليون دولار لجمعية دعم الهجرة العبرية، التي ساعدته على مغادرة روسيا عندما كان طفلا. 

 

الثامن: تشارلز وديفيد كوتش

 

وهي مجموعة تجارية بمقدار ثروة يقدر بـ48.6 مليار دولار، وحل الشقيقان تشارلز (82 عاما) وديفيد (77 عاما) في المركز الثامن، ويترأس تشارلز إدارة شركة "كوتش إندستريز" في كنساس، بموارد مالية سنوية قيمتها 100 مليار دولار، أما ديفيد فهو نائبه، ويملك الاثنان 42% من أسهم الشركة، وتخرج كلاهما من "أم أي تي" في الهندسة، وانضما لوالديهما بعد التخرج، وأنشأ تشارلز معهد "كاتو" عام 1976، وكلاهما ناشطان في مجال السياسة، وتبرعا بالملايين للحزب الجمهوري وقضايا المحافظين.

 

العاشر: روب والتون

 

يعمل والتون في قطاع التجزئة، وثروته تقدر بـ47,.9 مليار دولار، ويبلغ من العمر 73 عاما, وهو الابن الأكبر لمؤسس "ولمارت" سام والتون، والمدير السابق للشركة، وترك منصبه عام 2015، بعد إدارته الشركة لمدة 23 عاما، مع أنه لا يزال عضوا في مجلس إدارتها، وبنى معظم ثروته من حصته في الشركة، التي تصل إلى 13%، وقبل أن يعمل مع والده لعب كرة القدم في جامعة أركنساس، وتخرج من كلية القانون في جامعة كولومبيا. 

 

ويملك والتون العديد من البيوت، منها بيت في أسبين في كولورادو وبردايس فالي في أريزونا، واشترى أرضا مساحتها 1500 فدان في هاواي؛ لبناء -كما قيل- منتجع عليها، ويعيش في ينتوفيل في أركنساس، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ورطة عمرو خالد بين الدين والسياسة

لم أصدق عندما قرأت في البداية تعليقات على ما قدمه الداعية عمرو خالد في إعلان تليفزيوني لصالح إحدى شركات انتاج وبيع الدجاج، للوهلة الأولى تصورت أنه كلام من نوع ما يسميه نشطاء التواصل الاجتماعي "الألش" والنكات، غير أني لما شاهدت الفيديو صعقت بالفعل من غرائبية ما شاهدت، وضربت كفا بكف، ما الذي يدعو عمرو إلى هذا الفعل الفاضح والبالغ السخافة، وهو ليس بحاجة إلى ذلك، لا في دينه ولا في دنياه، ما الذي يضطره إلى هذا الهوان والرخص في ممارسات مهينة جدا لأي رمز ديني أو داعية ينتسب إلى الدين، لقد كانت الترجمة المباشرة والوحيدة لما فعله في هذا الإعلان هو "التجارة بالدين"، هذا ما فهمه الناس ببساطة وهم محقون، وهي أبشع ألوان التجارة، والناس يمكنها أن تتسامح مع أي تجارة حتى لو غير مشروعة، لكنها من الصعب أن تتسامح مع من يتاجر بالدين لتسويق نفسه أو منتجات أيا كانت. اعتذر عمرو خالد عن هذا الإعلان، واعترف أنه أخطأ، وأنه يتحمل المسئولية، وقال أنه بشر يخطئ ويصيب، وأبدى توبته واستغفاره، وهذا كله جيد، لكن المشكلة أنه يضعها في سياق خطأ وصواب، والمسألة بذلك تبسيط مخل ومضلل، لأن ما حدث هو فعل يحمل دلالة رمزية على منهج وتصور للدين ورسالته، ودور من يحمل الدعوة إلى هذا الدين، إن ما حدث هو نتيجة كانت طبيعية لمن تصور أنه يمكنه أن يعزل الدين في طبقة اجتماعية أو في نوادي للنخبة أو للمترفين، الدين الذي لا يحملك أي مسئولية تجاه الناس، الدين الذي لا يحمل لونا ولا دلالة ولا ولاءا ولا تضحيات من أي نوع، الدين الذي يعزلك عن المستضعفين وعن المقهورين وعن ضحايا الإذلال والإفقار ونهب المال العام وإهدار كرامة الإنسان، الدين الذي يعوضك عن شراء حبات "الترامادول" لتغييب العقل أو تخدير النفس، الدين الذي لا ينصر مظلوما ولا يردع ظالما، ولا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، ولا يعرف لكلمة الحق موقعا عند أي مظلمة، والحقيقة أن هذا النوع من الخطاب الديني كان فتنة للكثير من الناس، وعونا لانتشار الإلحاد والاستخفاف بالدين والنظرة السلبية لمكانته ودوره، إنه خطاب ديني لا يصلح إلا لتسويق إعلانات بشكل مادي مباشر أو بشكل معنوي. عمرو خالد ليس وحده في هذه الهوة السحيقة، وهذا الخلل، فهناك عدد آخر من الشباب الذي احترف تلك النوعية من الدعوة، وإن كان عمرو هو الذي مهد الطريق لهذه النوعية من الدعاة الجدد في العالم العربي، وهو الذي سن تلك السنة، وقد تلقفتهم بعض النظم التي لا تحمل أي ود للدين والتدين في العالم العربي، ووسعت لهم في إعلامها، حتى أن أحدهم تعاقدت معه إمارة خليجية بملايين الدولارات لشراء روايات له لتحويلها إلى أعمال فنية مزعومة، لأن تلك الأصوات تخدم الرؤية التي تقدمها والتي تمثل حربا على الإحياء الإسلامي بكل صوره...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *