الرئيسية / الاخبار / مواجهات مع الاحتلال عقب تشييع جثمان شهيد قلقيلية (شاهد)

مواجهات مع الاحتلال عقب تشييع جثمان شهيد قلقيلية (شاهد)

اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، عقب تشييع جثمان الشهيد أحمد سليم الذي ارتقى الاثنين برصاص جنود الاحتلال قرب الجدار الفاصل في بلدة جيوس بمدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.


وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة خلال المواجهات في بلدة جيوس.


وفي مدينة بيت لحم، اندلعت مواجهات أخرى مع قوات الاحتلال عند مدخل بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، إلى جانب استمرار المواجهات المندلعة بين شبان والجيش الإسرائيلي قرب بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.


كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة العيزرية شرق مدينة القدس المحتلة.


وفي قطاع غزة، تواصلت المواجهات المندلعة بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال المتمركزين على الحدود الشرقية للقطاع.


وأطلق جيش الاحتلال نيرانه تجاه المتظاهرين شرق مخيم البريج، وحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

 





عن editor

شاهد أيضاً

معاريف: كيف أهملت إسرائيل جنودها الأسرى لدى حماس

مع اقتراب مرور أربعة أعوام على أسر مقاتلي حركة حماس للجنديين الإسرائيليين أورن شاؤول وهدار غولدن خلال حرب غزة الأخيرة، سلط الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت الضوء على ما وصفه إهمال الحكومة الإسرائيلية لعائلتيهما، وتركتهما وحيدتين في مسيرتهما لاستعادة ابنيهما الأسيرين في غزة لدى حماس. قال كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف، الذي ترجمته "" إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال المصالحة التي تمت مع تركيا عقب القطيعة التي حصلت منذ 2010 بسبب أحداث سفينة مرمرة قبالة شواطئ غزة، أن اتفاق المصالحة يتضمن استعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين، لكن العائلتين تنفيان ذلك، مما يعني لهما أن الدولة تركت أبناءها وحيدين هناك في غزة، من أجل مصالح هنا وهناك". ونقل عن تسور غولدن شقيق هدار التوأم، أنه "كتب مذكرة عنونها بعبارة "تقدير موقف" من 13 صفحة عن شقيقه الضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي تم أسره من ساحة المعركة، وكيف تعيش عائلته هذه المعاناة منذ أربع سنوات، وفي الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإسرائيلي بأجمعه في معركة استعادة الجندي غلعاد شاليط، فإن عائلة غولدن تشعر بحالة من الهجر والإهمال، التي تضر بعقيدة الجيش الإسرائيلي التي تسعى لاستعادة جنوده من ساحة المعركة، وتجد العائلة نفسها وحيدة في مواجهة حماس التي تخوض ضدها حربا نفسية تقوض أركان المجتمع الإسرائيلي"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *