الرئيسية / الاخبار / قبل ساعات من زيارة السيسي لها: القبض على محافظ المنوفية

قبل ساعات من زيارة السيسي لها: القبض على محافظ المنوفية

قبل ساعات من الزيارة المرتقبة لرئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي لمسقط رأسه بمحافظة المنوفية وسط الدلتا، أعلنت هيئة الرقابة الإدارية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، القبض على الدكتور هشام عبدالباسط محافظ المنوفية، ورجلي أعمال آخرين لتورطهم في وقائع فساد؛ حيث قام المحافظ بتخصيص قطعة أرض لرجلي الأعمال دون سند قانوني، مقابل رشوة قدرها 2 مليون جنيه (115 ألف دولار أمريكي) حيث تم رصد المكالمات بينهم، بعد الحصول على إذن من النيابة العامة، كما يأتي هذا بعد ساعات من التعديل الوزاري الذي وافق عليه البرلمان صباح الأحد على حكومة شريف إسماعيل، وكان من بين الذين تم تغييرهم في التعديل وزير الإدارة المحلية المعني الأول بمتابعة عمل المحافظين.


ورغم أن السبب من وراء الكشف عن هذه القضية كما أعلنته هيئة الرقابة الإدارية هو تورط المسؤول الحكومي في عملية رشوة، إلا أن الإعلامي عمرو أديب كان له رأي آخر في برنامجه "كل يوم"، المذاع على فضائية "on-e، مساء الأحد، حيث أرجع السبب إلى يقظة الدولة وأن هناك قبضة حديدية ويدا ثقيلة على الفساد يقوم بها الرئيس.


ويسطير السيسي على هيئة الرقابة الإدارية من خلال تعيين اللواء محمد عرفان أحد قيادات الجيش السابقين والمقرب من السيسي رئيسا للهيئة، بالإضافة إلى نجله الأكبر الذي نقل من العمل في المخابرات الحربية إلى الهيئة بعد انقلاب 3 تموز/يوليو2013 .


وكانت الهيئة أعلنت الخميس الماضي، عن ضبطها 12 قضية فساد منذ بداية عام 2018، حيث ألقت خلالها القبض على عدد من المسؤولين الحكوميين المتورطين في مخالفة القانون وقبول وطلب الرشوة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

معاريف: كيف أهملت إسرائيل جنودها الأسرى لدى حماس

مع اقتراب مرور أربعة أعوام على أسر مقاتلي حركة حماس للجنديين الإسرائيليين أورن شاؤول وهدار غولدن خلال حرب غزة الأخيرة، سلط الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت الضوء على ما وصفه إهمال الحكومة الإسرائيلية لعائلتيهما، وتركتهما وحيدتين في مسيرتهما لاستعادة ابنيهما الأسيرين في غزة لدى حماس. قال كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف، الذي ترجمته "" إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال المصالحة التي تمت مع تركيا عقب القطيعة التي حصلت منذ 2010 بسبب أحداث سفينة مرمرة قبالة شواطئ غزة، أن اتفاق المصالحة يتضمن استعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين، لكن العائلتين تنفيان ذلك، مما يعني لهما أن الدولة تركت أبناءها وحيدين هناك في غزة، من أجل مصالح هنا وهناك". ونقل عن تسور غولدن شقيق هدار التوأم، أنه "كتب مذكرة عنونها بعبارة "تقدير موقف" من 13 صفحة عن شقيقه الضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي تم أسره من ساحة المعركة، وكيف تعيش عائلته هذه المعاناة منذ أربع سنوات، وفي الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإسرائيلي بأجمعه في معركة استعادة الجندي غلعاد شاليط، فإن عائلة غولدن تشعر بحالة من الهجر والإهمال، التي تضر بعقيدة الجيش الإسرائيلي التي تسعى لاستعادة جنوده من ساحة المعركة، وتجد العائلة نفسها وحيدة في مواجهة حماس التي تخوض ضدها حربا نفسية تقوض أركان المجتمع الإسرائيلي"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *