الرئيسية / الاخبار / عملية عسكرية مستمرة.. ما هي أولويات إسرائيل في قطاع غزة؟

عملية عسكرية مستمرة.. ما هي أولويات إسرائيل في قطاع غزة؟

تحدث خبير عسكري إسرائيلي بارز، عن الأولويات الإسرائيلية في قطاع غزة في ظل استمرار عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد القطاع، وذلك عقب تدمير سلاح الجو الإسرائيلي لنفق على الحدود ما بين غزة ومصر والأراضي الفلسطينية المحتلة.
 
أزمة استراتيجية
وقال الخبير العسكري الإسرائيلي لدى صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، إن "تدمير نفق حماس على حدود قطاع غزة هذه الليلة، يدفع بالاستنتاج أن إسرائيل نجحت في إيجاد حل دفاعي، رغم أنه ما زال بعيدا عن أن يكون مثاليا، ولكنه فاعل جدا ضد تهديد الأنفاق الهجومية من قطاع غزة".
 
ويذكر أن النفق الذي استهدفته "إسرائيل"، بالقصف الليلة الماضية، بالقرب من معبر كرم أبو سالم في المنطقة الحدودية بينها وبين قطاع غزة ومصر، هو "النفق الرابع الذي كشفته في غضون ثلاثة أشهر تقريبا".
 
وزعم هرئيل في مقال له بصحيفة "هآرتس" العبرية، أن "تدمير النفق يعزز المشكلة لدى حماس حول كيفية التعامل مع نجاح المنظومة الأمنية في حرمانها تدريجيا من أحد أهم ممتلكاتها الهجومية الرئيسية"، لافتا إلى أنه "لا يرتبط العثور على النفق الأخير مباشرة ببناء الحاجز ضد الأنفاق على طول حدود قطاع غزة"، وفق ما نقله موقع المصدر.
 
ونوه أن النفق عثر عليه في "منطقة لم تبدأ فيها أعمال الجدار"، مشيرا إلى أن "الدمج بين الوسائل التكنولوجية والاستخباراتية والعملياتية وبين بناء الحاجز، يدل على أن الأمور لا تسير لصالح حماس والجهاد الإسلامي"، وفق قوله.
 
وقال: "تعتقد قيادة حماس، أن الأنفاق هي مشروع استراتيجي، وهي إلى الآن لم تعرب عن ردها على الخطوات الإسرائيلية"، زاعما أن "عدم رد حماس على تدمير الأنفاق يعكس الأزمة الاستراتيجية التي تواجهها..".
 
عملية مستمرة
ورأى أن النفق المكتشف، لذي لم تعترف حماس بمسؤوليتها عنه، "يمس بالسيادة المصرية"، مؤكدا أن "تشعب النفق أسفل المعبر، يدل على أن مقاتلي وحدة "النخبة" في حماس شاركوا في حفره، ما يشير إلى خطة مستقبلية لتنفيذ هجوم في الأراضي الإسرائيلية".
 
وأوضح أن "استمرار الحفر باتجاه مصر، يعكس خطة لتهريب الأسلحة من سيناء لقطاع غزة، أو إرسال مقاتلين للجانب المصري عند الحاجة لتعزيز الهجوم على المعبر الإسرائيلي"، منوها أن "المنظمات الفلسطينية ومنذ سنوات تشكل المعابر بالنسبة لها هدفا مشروعا بل مرغوبا به لشن هجمات، وهناك تاريخ طويل من العمليات واستخدام الأنفاق ضد معابر إيرز، كارني، وكرم أبو سالم منذ منتصف التسعينيات".
 
وأكد الخبير، أن "نشاطات الجيش الإسرائيلي المتزايدة في غزة، تشهد على عملية مستمرة ضد الأنفاق، وعلى أنها ستستغرق وقتا طويلا"، لافتا إلى أن "الأولويات الإسرائيلية في قطاع غزة واضحة وهي؛ تركز إسرائيل جهودها على بناء حاجز ضد الأنفاق، وتحديد مكانها وتدميرها حتى الانتهاء من بناء الحاجز".
 
وكشف عن أن جيش الاحتلال، "يستعد لاحتمال قيام إحدى المنظمات الفلسطينية بشن هجوم مفاجئ، عبر نفق، قبل العثور على الأنفاق الأخرى وتدميرها"، مؤكدا أن الأنفاق تعتبر "عاملا كابحا في الاعتبارات الإسرائيلية حول وجوب خوض معركة شاملة ضد حماس في غزة".
 
وأوضح هرئيل، أن "التخلص من الأنفاق الهجومية يحتل سلم الأولويات في إسرائيل، لدرجة أن الزعماء مستعدون لتجاهل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة إلى حد معين، حتى لو استمر وقتا طويلا، طالما لا تقع إصابات في إسرائيل".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لهذا يعارض "الشاباك" قانون طرد عائلات منفذي العمليات بالضفة

كشفت صحيفة إسرائيلية، عن الأسباب التي دفعت رئيس جهاز "الشاباك"، نداف أرغمان، إلى معارضة مشروع قانون يقضي بطرد عائلات منفذي العمليات من سكنهم في الضفة الغربية المحتلة. وأشارت "هآرتس"، إلى أن رئيس جهاز "الشاباك"، شدد على أنه " لا يمكن تطبيق القانون، لأنه سيزيد حدة التوتر في الضفة الغربية" في حال تم سن هذا القانون بشكل نهائي. كما حذر أرغمان من أن تطبيق هذا القانون "سيؤدي إلى نتائج عكسية بدلا من النتائج المرجوة؛ وبدلا من التحذير سيؤدي القانون إلى توتر ويلحق ضررا بالتحقيقات"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *