الرئيسية / الاخبار / قادة بفتح يقاطعون "المركزي" بسبب حضور القنصل الأمريكي

قادة بفتح يقاطعون "المركزي" بسبب حضور القنصل الأمريكي

أعلن أمناء سر أقاليم حركة "فتح" في الضفة الغربية، الأحد، مقاطعتهم لاجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، التابع لمنظمة التحرير؛ احتجاجا على دعوة القنصل الأمريكي لدى فلسطين، دونالد بلوم، لحضور جلسة الافتتاح.


وقال نور أبو الرب، أمين سر إقليم محافظة جنين (شمال)، إن "أمناء سر أقاليم الضفة الغربية عقدوا اجتماعا اليوم، في مدينة رام الله (وسط)، وقرروا عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي".


وأضاف: "الاجتماع يعقد بعد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد القرار، مقاطعة كافة المسؤولين الأمريكيين".


وتابع: "لا يعقل أن يتم دعوة القنصل الأمريكي لحضور جلسة الافتتاح؛ لذلك نبلغ القيادة الفلسطينية رفضنا لهذه الدعوة والمشاركة". 


يشار إلى أن "أمين سر الإقليم" في حركة "فتح" هو أعلى رتبة تنظيمية للحركة في كل محافظة فلسطينية. 


وانطلقت في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، مساء الأحد، اجتماعات المجلس المركزي التي تناقش الرد على اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتستمر حتى غدا الاثنين.


والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية تمثيلية للشعب الفلسطيني)، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل الفلسطينية، عدا حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي". 


وقال الرئيس الفلسطيني، في كلمة متلفزة، الأسبوع الماضي، إن جلسة المجلس المركزي تهدف إلى "مناقشة قضايا إستراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس".


وفي 6 كانون الأول/ديسمبر الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الكنيست يقر قانونا يعتبر فلسطين "وطنا تاريخيا لليهود"

صادق الكنيست الإسرائيلي، فجر الخميس، على ما يعرف بـ"قانون قومية الدولة"، الذي يعطي حق تقرير المصير في إسرائيل لليهود فقط دون غيرهم. وصوت لصالح المشروع بحسب موقع 62 نائبا مقابل معارضه 55، فيما وصف نواب القائمة العربية المشتركة في الكنيست، القانون بأنه عنصري. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *