الرئيسية / الاخبار / خبراء: ارتياح إسرائيلي لبقاء السيسي رئيسا لولاية ثانية

خبراء: ارتياح إسرائيلي لبقاء السيسي رئيسا لولاية ثانية

قال يوني بن مناحيم الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يهيئ طريقه لولاية رئاسية ثانية، عقب انسحاب رئيس الحكومة الأسبق أحمد شفيق من السباق الرئاسي، مما يزيد من حظوظ السيسي بالفوز بالانتخابات القادمة.


وأضاف: رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها جماعة الإخوان المسلمين لكشف ألاعيب السيسي، لكن المعركة المقررة أواخر مارس القادم ربما تم حسمها لصالحه دون مفاجآت كبيرة، مع أن إسرائيل ستكون الرابحة الأكبر من بقاء السيسي أربع سنوات قادمة في القصر الرئاسي المصري.


ونقل بن مناحيم في مقاله المنشور على موقع نيوز ون، عن أوساط أمنية مصرية طلبها من وسائل إعلام محلية إعلان دعمها للسيسي، وتخويف الشعب المصري أن مصيره سيكون مثل سوريا واليمن إن لم يفز بولاية رئاسية ثانية.


وأضاف: بن مناحيم الضابط السابق بجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان": صحيح أن إسرائيل لا تبدي تدخلا علنيا في القضايا الداخلية المصرية، لكن من الواضح أن المستوى السياسي الأعلى في تل أبيب سيكون راضيا جدا إن فاز السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة.


وأوضح أن دوائر صنع القرار الإسرائيلي يعتبرون السيسي الزعيم العربي الأكثر إصرارا بمحاربة الإرهاب، والداعم الأهم للعملية السياسية الإقليمية التي ستؤدي لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما أن التعاون الأمني بين تل أبيب والقاهرة في عهده يشهد مرحلة من الانتعاش والازدهار، فضلا عن دوره بمساعي إبرام صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل.


واستدرك قائلا: هناك جملة تحديات قد تعترض نجاح السيسي في هذه الانتخابات، أهمها الوضع الأمني المتفجر في سيناء، والظروف الاقتصادية الأكثر سوء التي تحياها مصر، والديون الخارجية التي فاقت 78 مليار دولار، بجانب أنها تعيش حالة طوارئ، والسيسي يسعى لتسويق نفسه أنه الزعيم الوحيد الذي يستطيع إنقاذ مصر من الأزمات الأمنية والاقتصادية الغارقة فيها.


فيما ذكر ياغيل هانكين الباحث بمعهد القدس للدراسات الإستراتيجية في مقاله بصحيفة مكور ريشون، أن قوة الجيش المصري في الآونة الأخيرة آخذة بالتنامي، رغم تراجع تأثير مصر الإقليمي في السنوات الأخيرة.


وأضاف: هناك أسباب لزيادة القوة العسكرية والتسليحية التي تبديها مصر في الآونة الأخيرة، بينها رغبتها بتحسين وضعها الإقليمي في ظل ضعفها الاقتصادي، لمواجهة سباق التسلح الحاصل بدول الخليج العربي، والتمهيد لإنشاء قواعد عسكرية روسية فيها، والتحضير لإمكانية حل الصراع العربي الإسرائيلي، بما قد يشمل مستقبل سيناء، وتقوية الوضع الداخلي للنظام بين المصريين.


وأشار أن أوساطا واسعة من المجتمع المصري لم يعترفوا بعد بإسرائيل، ويعربون عن خيبة أملهم من اتفاق السلام معها، وبالتالي فما زال الاتفاق بين الدولتين، وليس الشعبين.


وأكد أنه لا داعي لمزيد من القلق الإسرائيلي من زيادة قوة الجيش المصري، فلو بقي الإخوان المسلمون في الحكم، ونجحوا في القيام بعملية أردوغانية مثل تطهير الجيش، فقد كان بإمكان إسرائيل حينها أن تعرب عن كثير من القلق.


لكن مصر السيسي أدخلت مزيدا من قواتها العسكرية لسيناء بموافقة إسرائيلية، كما أن التقارب الأمني بين مصر وإسرائيل في عهد السيسي لم تشهداه من قبل منذ اتفاق السلام قبل أربعين عاما، ورغم ذلك يبقى أمام إسرائيل تحديين مهمين: أولهما الاستمرار في الحفاظ على العلاقات مع مصر، وتحسينها، وثانيهما أن تكون إسرائيل مستعدة لإمكانية نشوء سيناريوهات أقل تفاؤلا داخل الدولة المصرية.

عن editor

شاهد أيضاً

لهذا يعارض "الشاباك" قانون طرد عائلات منفذي العمليات بالضفة

كشفت صحيفة إسرائيلية، عن الأسباب التي دفعت رئيس جهاز "الشاباك"، نداف أرغمان، إلى معارضة مشروع قانون يقضي بطرد عائلات منفذي العمليات من سكنهم في الضفة الغربية المحتلة. وأشارت "هآرتس"، إلى أن رئيس جهاز "الشاباك"، شدد على أنه " لا يمكن تطبيق القانون، لأنه سيزيد حدة التوتر في الضفة الغربية" في حال تم سن هذا القانون بشكل نهائي. كما حذر أرغمان من أن تطبيق هذا القانون "سيؤدي إلى نتائج عكسية بدلا من النتائج المرجوة؛ وبدلا من التحذير سيؤدي القانون إلى توتر ويلحق ضررا بالتحقيقات"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *