الرئيسية / الاخبار / الجهاد لـ"”شبكة ابوشمس”": لن نشارك باجتماع المركزي.. ما الأسباب؟

الجهاد لـ"”شبكة ابوشمس”": لن نشارك باجتماع المركزي.. ما الأسباب؟

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عدم مشاركتها في جلسة اجتماع المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، المزمع عقدها في 14 من الشهر الجاري في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.


بناء وتفعيل المنظمة


وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، على لسان القيادي داود شهاب؛ أن حركته "قررت عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي"، مضيفا: "تم إبلاغ الأخ أبو الأديب (سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني) رسميا وخطيا بهذا القرار".

 


وعن أسباب عدم المشاركة، أوضح في تصريح خاص لـ""، أن "حركة الجهاد في الأساس، هي ليست عضوا في منظمة التحرير، كما أنها ليست جزءا من مؤسساتها حتى اللحظة".

ولفت شهاب، أن حركته "دعت سابقا لإعادة ترتيب وبناء وتفعيل المنظمة، بما يضمن مشاركة حماس والجهاد الإسلامي في المنظمة، وجرى الاتفاق على ذلك في عام 2005 وعام 2011 في القاهرة، لكنه حتى الآن لم يتم العمل بما جرى الاتفاق عليه".

ونوه أنه "سابقا وجهت دعوة للفصائل الفلسطينية من قبل اللجنة التنفيذية للمنظمة، للمشاركة في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني، وفي حينه رفضت كل الفصائل تقريبا هذه الدعوة، وبناء على ذلك برز توجه لعقد اجتماع تحضيري للمجلس الوطني في بيروت".

وأوضح القيادي في حركة الجهاد، أن "من مخرجات اجتماع بيروت، ألا يتم عقد اجتماع المجلس المركزي في رام الله بالضفة الغربية المحتلة"، لافتا أنه "لا فرق بين عقد اجتماع المركزي أو الوطني في رام الله، فالأسباب التي دعتنا لرفض المشاركة في اجتماع الوطني في رام الله هي ذاتها ما زالت قائمة والتي تنسحب على اجتماع المركزي".

اجتماع عام ومفصلي


وأضاف: "أي اجتماع يمكن أن يعقد في مدينة رام الله، تحت حراب الاحتلال لا يمكن أن يعول عليه كثيرا في مخرجاته وقراراته التي يمكن أن تصدر عن هذا الاجتماع"، موضحا أن "هناك أيضا بعض الإجراءات الشكلية بشأن الدعوة والحضور".

وشدد شهاب، على أن "حركة الجهاد وحماس، هي مكونات رئيسية وأساسية في الحركة الوطنية الفلسطينية، وبالتالي يجب أن تكون هناك مشاركة فاعلة لهما في الترتيبات والتحضيرات في مثل عقد هذا الاجتماع العام والمفصلي، في ظل هذه الظروف التي تم بها القضية الفلسطينية".

وتابع: "كان الأصل أن يكون هناك توجه لدعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والذي اتفق على تشكيلة عام 2011، لاجتماع طارئ من أجل وضع رؤية شاملة لمواجهة التحديات القائمة، ومن ثم إحالة آليات التنفيذ للمجلس المركزي وغيره، وهذا كله لم يتم".

 


وحول جدول أعمال اجتماع المجلس المركزي، أفاد شهاب، أنه "لم يتم إطلاع حركته على برنامج أو حتى جدول الأعمال الخاص باجتماع المجلس المركزي".

وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، وجه دعوة رسمية لحركتي الجهاد وحماس، لحضور الاجتماع الدوري الثامن والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني الذي يعقد في مدينة رام الله المحتلة، وذلك لمناقشة تداعيات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعترافه بمدينة القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، وذلك تحت عنوان: "القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية".

ولم تعلن حركة حماس بعد عن موقفها الرسمي بخصوص المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، لكن ""، علمت من مصادر خاصة أن الموقف المرجح لدى "حماس"، يتجه نحو عدم المشاركة في الاجتماع.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ما هي انعكاسات الانتخابات المبكرة على الاقتصاد التركي؟

سادت حالة من التفاؤل في الأوساط الاقتصادية التركية بعد قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالموافقة على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في البلاد يوم 24 يونيو/ حزيران 2018 بدلا من نوفمبر/ تشرين الثاني 2019. وقال خبراء ومحللون اقتصاديون لـ ، إن تبكير قرار الانتخابات في تركيا خطوة إيجابية ستنعكس بالإيجاب على الوضع الاقتصادي في البلاد، مؤكدين أن هذه الخطوة ستساعد الاقتصاد التركي في تجاوز الكثير من التحديات التي كانت تواجهه بسبب ضبابية المشهد السياسي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *