الرئيسية / الاخبار / روسيا تعلن مقتل منفذي هجوم حميميم وتدمير عدد من "الدرونز"

روسيا تعلن مقتل منفذي هجوم حميميم وتدمير عدد من "الدرونز"

ذكرت وكالات أنباء روسية أن وزارة الدفاع قالت اليوم الجمعة إنها قتلت مجموعة من المسلحين هاجموا القاعدة الجوية الروسية في سوريا.

وقتل عسكريان روسيان في هجوم بقذائف المورتر على قاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا في 31 كانون الأول/ ديسمبر.

وقالت الوزارة أيضا إنها دمرت مخزونا من الطائرات دون طيار في محافظة إدلب بعدما استخدم مسلحون طائرات دون طيار لمهاجمة القاعدتين العسكريتين الروسيتين في سوريا الأسبوع الماضي.

في وقت سابق الخميس، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء، أن تركيا لا علاقة لها بهجوم الطائرات دون طيار على أهداف عسكرية روسية في سوريا.

وكشف بوتين خلال لقائه مع مجموعة من الصحفيين الروس، أن بلاده تعلم من نفذ الهجوم على القاعدتين الروسيتين في روسيا، إلى جانب معرفتها بمن حرض على هذا الهجوم.

وأضاف بوتين أن "الحادث ضد حميميم محاولة استفزاز وتهدف لتقويض العلاقات مع الشركاء وبينهم تركيا".

وفي السياق ذاته، هاتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي وأبلغه بضرورة توقف الهجمات على إدلب والغوطة الشرقية، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

وكانت صحيفة روسية قالت إن الجيش الروسي تمكن من تحديد الطرف المهاجم الذي نفذ الهجوم الذي استهدف قاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين في سوريا.

وبحسب صحيفة "كوميرسانت" الروسية، فإن عسكريين روس مختصين قالوا إن جماعة "أحرار الشام" تقف خلف الهجوم بالدرونز على القاعدتين العسكريتين.

 

وفي سياق آخر، تحدث بوتين عن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا إن "هناك من الأمريكيين من يستخدمون ورقة روسيا في اللعبة السياسية الداخلية".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الإلحاد.. بضاعة رديئة.. وعارضون نشِطُون!

مع شيوع وسائل التواصل الاجتماعيّ، في السّنوات الأخيرة، أصبح يسيرا على كلّ داعٍ مهما كانت دعوته باطلة أن يروّج لبضاعته، ويجد لها زبائن بين رواد مواقع التواصل الذين تختلف مستوياتهم ويتفاوتون في معرفتهم بدينهم، وكلّما كان صاحب البضاعة نشطا في الدّعوة إلى بضاعته كان رواجها أكبر وكان المقبلون عليها أكثر، خاصّة وأنّ كثيرا من شباب الأمّة لا يملكون من القواعد العقلية والعلمية ما يكفي لنخل الدّعاوى ومعرفة حقائقها. لعلّ من أكثر الدّعاوى رواجا بين شبابنا في السّنوات الأخيرة، تلك التي يغلّفها أصحابها بتقديس العقل والعلم، بينما هي في حقيقة الأمر أبعد ما تكون عن حقائق العلم وبديهياتالعقل، إنّما هي دعاوى فارغة كسراب بقيعة يحسبه الظّمآن، وإذا ما محّصت بميزان العقل والعلم ظهر عوارها وتبيّنت على حقيقتها...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *