الرئيسية / الاخبار / علاج السرطان باستخدام فيروس الإيدز

علاج السرطان باستخدام فيروس الإيدز


كيف ممكن نعالج مرض السرطان من خلال فيروس الأيدز !!!! شغلة غريبة !!!

بس مافي شي غريب بالعلم ...

------------------------------------------

قام الأطباء بنجاح باستخدام نسخة مثبطة من فيروس نقص المناعة البشرية لتعديل خلايا الدم البيضاء لطفلة في السابعة من عمرها مصابة بمرض السرطان ..

وقد تم اختيار (إيما وايتهيد )كمريضة لأجراء الأختبار لها بعد عامين من المرض ( سرطان الدم الليمفاوي الحاد ) .. بعد فشل العلاج الكيميائي

اختبار هذه العملية تم سابقا على المرضى البالغين و أصبحت إيما وايتهيد الطفلة الأولى التى ستخضع لهذا العلاج بهذه الطريقة ..

الأطباء من جامعة بنسلفانيا ومستشفى الاطفال في فيلادلفيا قاموا بالتلاعب بالجهاز المناعي لجعله يستهدف الخلايا السرطانية ..

حيث تم أخذ خذعة من الخلاية التائية المحولة وراثياً لتقتل الخلاية البائية وهي المسؤلة عن المرض

للقيام بذلك... استخدم الأطباء شكل معدل ومثبط (معطل) من فيروس نقص المناعة البشرية، الفيروس المسؤول عن مرض الإيدز، من أجل تغيير جينات الخلايا T ، حيث ان الخلايا T تهاجم كل مرض يصيب الجسم .. لكن سرطان الدم يكون على شكل طبيعي لذلك لاتتعرف عليه هذه الخلايا ..

لكن مخبرياً تم دمج فايروس الايدز بعد التعديل مع الخلايا T بحيث أصبح لديها مستقبل خاص بإمكانه مهاجمة الخلايا B و الارتباط معها وقتلها (الخلايا المسببة للمرض)

بعد شهرين من إجراء كشف الاختبار لم يكن هناك أي علامة على سرطان في جسد الفتاة. كانت الخلايا التائية المعدلة لا تزال موجودة في دمها، ولكن بكميات أقل مما كانت عليه خلال العلاج. .. و الطفلة الأن عادت لمدرستها

أمل جديد يٌعطى لمرضى السرطان .. و لكن هل هناك من سيوافق على هذه الطريقة بأدخال فيروس الأيدز إلى دمه ؟؟

وما الذي سيحدث إذا فشل الأختبار ؟ هل سيصاب المريض بالسرطان و الأيدز معاً ؟؟

المصادر:
هنا
هنا

photo credit: CHOP


* تدقيق علمي: : Mohammad Abo Moussa
* ترجمة وتعديل الصورة: : Amr Hasanato
* نشر: : Bashar Damen

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

استشهاد أحد منفذي عملية نابلس واعتقال آخر باشتباك مسلح بجنين

استشهد شاب فلسطيني في الساعات الأولى من فجر اليوم، في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مدينة جنين. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *