الرئيسية / الاخبار / فريق من جامعة تشرين يتأهّل للنهائيّات في مسابقة ICPC

فريق من جامعة تشرين يتأهّل للنهائيّات في مسابقة ICPC


حقّق منذ أيام فريق من طلاب جامعة تشرين السورية المركز الرابع على الوطن العربي في المسابقة البرمجية للكليات الجامعية التي نظمت هذا العام في مصر-شرم الشيخ وهم: محمد أسعد من كلية الحاسبات, حيدر عبود من كلية الطب البشري وغيث حلاق من كلية الهندسة المعلوماتية وهو بذلك تأهّل للنهائيات في مسابقة ICPC ماذا تعرف عن هذه المسابقة الصعبة ؟
مسابقة ال ICPC هي عبارة عن مسابقة برمجية تقوم على العمل الجماعي ضمن فريق وتدعى بالمسابقة البرمجية الدولية لطلاب الكليات(ICPC: International Collegiate Programming Contest) يشارك في هذه المسابقة عشرات الآلاف من الطلاب والكليات من حوالي 2000 جامعة من أكثر من 80 بلد في كل أنحاء العالم , تقوم المسابقة على مبدأ المناطق regions حيث يتم تنظيم مسابقة إقليمية ضمن كل منطقة يتأهل منها مجموعة من الفرق على النهائي العالمي. يدعى الregion الخاص بمنطقتنا ACPC (Arab Collegiate Programming Contest) . ما يجعل المسابقة صعبة للغاية و تحتاج للكثير من الخبرة هو القيود المفروضة على الفريق , أولاً يتألف الفريق من ثلاثة متسابقين و يرأس الفريق مدرب , لكن لديهم جهاز كومبيوتر واحد, لذا عليهم أن يعملوا بالتوازي لمساعدة بعضهم .
بينما يقوم أحدهم بكتابة خوارزميته بإحدى لغات البرمجة مثل c++ c أو java يجب على البقية أن يكتبوا كوداً فعالاً( الكود هو تحقيق لخوارزمية معينة لحل إحدى المسائل) على الورق و ليس من السهل أبداً القيام بكتابة كود يعمل على الورق . من ناحية أخرى عندما يكون لدى أحد ما بعض الأخطاء البرمجية في كوده سوف يترك الجهاز و يسمح لأحد آخر بكتابة الكود و سوف يقوم بطباعة الكود و يحاول أن يكتشف الخطأ , التصحيح من دون بيئة هو صعب جداً أيضا .
كذلك فإن النتيجة التي يحصلون عليها عندما يرسلون الكود الى الحكم هي محدودة جداً فقط : إجابة خاطئة , تم تجاوز الوقت المحدد , خطأ أثناء الترجمة أو خطأ أثناء التشغيل أو إجابة صحيحة . من الصعب جداً أن تعرف لماذا لم ينتج الكود الإجابة الصحيحة من دون تفاصيل ! في حياتنا اليومية لدينا بعض التفاصيل عن الخطأ مثل الخرج الصحيح و الخرج الذي تمت الوصول إليه ,ويكون لدينا فكرة عن الحالات الخاصة , لكن في هذه المسابقة فإن المتسابقين مجبرون على معرفة كل هذه الحالات و علاجها من دون التلقيم و التعليق من لجنة الحكم . كذلك لن يحصلوا على تحكيم جزئي , كما ذٌكر في الأعلى إما نص يعمل مئة في المئة ويحصلون على الدرجة الكاملة أو الصفر. لدى الفريق حوالي عشرة مسائل ليحلها خلال خمس ساعات لذلك يجب أن يكونوا مميزين في مجال إدارة الوقت و العمل الجماعي ضمن فريق باستخدام استراتيجية فعّالة.
المسائل هي عبارة عن مشاكل معروفة جداً في علوم الحاسوب و حياتنا اليومية , ولهذا نرى الشركات الكبيرة مثل غوغل , فيسبوك و غيرها تهتم بها و تفتح أبوابها للفرق الناجحة , لقد بدؤوا كذلك بإدارة مسابقات مماثلة الهدف منها استهداف المميزين للعمل لديهم مثل مسابقة Google Code Jam و Facebook Hacker CUP .
في النهاية تحتاج هذه المشاكل الى الكثير من الخبرة ليس في البرمجة و بنى المعطيات و لكن أيضاً في الرياضيات . تدعى هذه المسابقة ب(حرب العقول) كما اسمتها IBM, "وهي الراعي الرسمي للمسابقة" تتطلب التفكير المرن, الذكي والقدرة العالية على التحليل المنطقي و هي بلا شك تجربة لا تعوض في تطوير روح العمل الجماعي و الإدارة الناجحة للوقت.
مع العلم أنّه في العام الماضي تأهّل فريق أوراكل ماشين من جامعة تشرين إلى النهائيات أيضاً و احتلّ المركز السابع و التسعين عالميّاً، نتمنى لفريق تيتيانز أن يحقّق مركزاً جيّداً في هذه السنة.

* إعداد: : Dania S. Humaidan
* تدقيق علمي: : Shadi Saleh
* تعديل الصورة: : ليث رستناوي
* نشر: : Sulieman Al-Rustom

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فيسبوك وتويتر يحجبان صفحات الإعلام الحربي لحزب الله

حجب موقعا تويتر وفيسبوك على نحو متزامن ومفاجئ الصفحات الرسمية للإعلام الحربي التابع لحزب الله اللبناني اليوم السبت .   وأعلن الإعلام الحربي المركزي التابع لحزب الله اللبناني رسميا على صفحاته في موقع "تليغرام" أنه تم حجب صفحاته على شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" دون سابق إنذار. وكتب الإعلام الحربي: "بعد الدور المهم الذي لعبته وسائل الإعلام العسكرية المركزية على مختلف الجبهات، أغلقت إدارة "فيسبوك" و"تويتر" في سياق كفاحها ضد وسائل إعلام المقاومة وحجبت المركز الإعلامي دون إخطار مسبق". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *