الرئيسية / الاخبار / خالد علي والسيسي وجها لوجه.. هل يكمل الطريق أم يولي كغيره؟

خالد علي والسيسي وجها لوجه.. هل يكمل الطريق أم يولي كغيره؟

بعد إعلان معظم المرشحين المحتملين عدم خوضهم تجربة الانتخابات الرئاسية أمام قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، لأسباب مختلفة، تثار التساؤلات حول قدرة المحامي الحقوق خالد علي، على مواصلة السباق خاصة بعد إعلان حملته الرئاسية عن جمع التوكيلات القانونية.

حقيقية أم تمثيلية


وتمنى محللون أن تجرى انتخابات رئاسية حقيقية، مثل الكاتب عمرو الشوبكي، الذي قال إن الفترة الممنوحة للدعاية الانتخابية وجمع التوكيلات، والتواصل مع الناس غير كافية، وتمنى في مقال بـ"المصري اليوم"، الخميس، انتخابات تعطى مزيدا من الفرص لمنافسين حقيقيين للسيسي.

من جانبه انتقد الكاتب الصحفي، محمد أمين، دور نواب البرلمان في غلق الطريق أمام باقي المرشحين بتوقيعهم استمارات تأييد السيسي، متسائلا في مقال بـ"المصري اليوم"، "هل نواب الشعب لا يريدون انتخابات رئاسية ويريدون الاستفتاء؟ هل يعنى أن السيسي الأنسب للمرحلة القادمة ألا يترشح أحد؟ هل يعنى أن يفوز بالتزكية؟ كيف يظهر برلمان مصر هكذا؟ ألا تخشون أن يقال إنها تمثيلية؟!".

المرشح المدني

 

ودعا الكاتب والمحلل السياسي خالد الأصور، إلى الوقوف بشدة مع خالد علي باعتباره المرشح المدني، وقال عبر صفحته بفيسبوك "إذا صحت أنباء جمع توقيعات لترشح خالد علي فأنا أدعمه أوثق فيه"، مضيفا "انتخبوا مرشحا مدنيا وإن اختلفتم معه".

ورغم أن الأصور، قال إن العسكر لن يسمح بانتخابات نظيفة لكنه أضاف "مطلوب (المناكفة) ما استطعنا لذلك سبيلا".

ويشكك محللون في قدرة علي، في جمع 25 ألف توكيل خلال 9 أيام، قبل موعد تلقي طلبات الترشح في 20 تشرين الثاني/يناير حتى 29 من الشهر الجاري، والترشح رسميا للانتخابات، متوقعين خروجه من السباق قبل بدايته.

وتحدثت الكاتبة والمحللة السياسية، مي عزام، في مقال لها بصحيفة "المصري اليوم"، عن الصعوبة التي سيلاقيها أي مرشح كاشفة أن الطريق أصبح معبدا أمام السيسي لنيل الفترة الرئاسية الثانية، وترى أن الانتخابات ستكون بطعم الاستفتاء ونكهة الفوز بالتزكية، رغم أن تكلفتها تتجاوز المليار جنيه.

عزام، قالت إن "حصول المرشح على تزكية 20 عضوا بالبرلمان ليس سهلا، خاصة أن الأحزاب الثلاث الكبرى بالبرلمان وهى: (المصريين الأحرار) 63 مقعدا، و(مستقبل وطن) 50، و(الوفد) 36 أعلنوا تأييدهم للسيسى"، مضيفة أن "الحصول على 25 ألف توقيع بفترة وجيزة، يحتاج لعمل جماعي ضخم بدأته حملة (علشان تبينها)".

فيما رأى آخرون أن السيسي بحاجة لمرشح له بعض الرصيد في الشارع المصري لإضفاء الشرعية على الانتخابات؛ وبالتالي فإن الدولة والمخابرات الحربية ستدعم ترشحة وتسانده بجمع التوكيلات.

الناشط علاء الدين عباس، قال إن "خالد علي، سيترشح under control"، مضيفا عبر فيسبوك "البلد تحكمها المخابرات الحربية وراكبة المخابرات العامة والأمن الوطني، وراكبة الشعب؛ ولو لم يستطع خالد علي جمع 25 ألف توقيع المخابرات ستكمل له التوقيعات".

وعلى الجانب الآخر، ترى الناشطة عزة عبد الرؤوف، أن خالد علي، "لم ولن يحصل على أكتر من ألف صوت"، مضيفة عبر فيسبوك أنه "ما هو إلا حمدين صباحي آخر، كومبارس في عالم السُلطة".

المقاطعة هي الحل


وانتشرت دعوات لمقاطعة الانتخابات في ظل هروب المرشحين من المنافسة بسبب ما يفرضه النظام من شروط تعجيزية وقيود وضغوط على المرشحين أدت لتراجع الجادين منهم عن خوض السباق مثل الفريق أحمد شفيق ومحمد أنور السادات.

وقالت الناشطة منى السعيد، عبر فيسبوك إن "الدعوة لمقاطعة الانتخابات، قد تكون الفعل الإيجابي الوحيد المتاح"، وبدافع "توفير النفقات"، قال الطبيب جميل إسماعيل، "أوافق أن يلغي السيسي الانتخابات ويستبدلها بإخطار بأنه أصبح رئيس لفترة 4 سنوات أخرى".

لن يفعلها
واستبعد الكاتب والمحلل السياسي، محمد منير، نجاح المرشح المحتمل خالد علي، في أن يجمع القوى الوطنية والإسلاميين بمواجهة نظام السيسي، أو أن يفعلها علي ويتمكن من تغيير رأس النظام العسكري عبر الصناديق.

منير، في حديثه لـ"شبكة ابوشمس"، قال "أولا إزاحة السيسي أو أي حاكم عسكري لن يكون أبدا عبر صندوق الاقتراع"، مؤكدا أنها "ظاهرة إيجابية جدا أن ينزل مرشح مدني أمام السيسي"، معتبرا أنها "محاولة للقضاء على الركود في الشارع السياسي".

وأضاف منير، "ولكنه وطالما أنه غير مسموح (من النظام) القيام بأي فاعليات لدعم المرشح في الشارع المصري، فيصبح خيار مقاطعة الانتخابات هو الحل الأمثل"، موضحا أنه "وفي حالة خوض خالد علي، الانتخابات في ظل هذه القيود فإنه سيخسر وجوده السياسي في الشارع.

وحول الشكل العام للنظام أمام العالم في حال سارت الانتخابات بهذا الشكل، قطع منير بقوله إن "نظام السيسي لا يهتم كثيرا بالشكل الديمقراطي".

ورفض احتمال ان ينحج علي، في جمع المعارضة وبينها الإسلاميين وتغيير شيئ في المعادلة أو توجيه رسالة للنظام أنه يمكن أن تتوحد المعارضة ضده، وقال منير، "هذا طلب من المستحيل تحققه في ظل النظام الفاشي الذي لن يسمح بهذا أبدا".

"غصب عني"


وأكد أحد أنصار الفريق أحمد شفيق، المحامي خالد فؤاد، أنه بصدد تحرير توكيل رسمي لمؤازرة الفريق شفيق رغم خروجه من السباق الرئاسي، مضيفا أنه أمام خيارين بهذه الانتخابات، إما المقاطعة الكاملة لها، وإما دعم المرشح خالد علي مجبرا، "غصب عني"، حسب قوله.

فؤاد، قال لـ"شبكة ابوشمس"، "أرجح أنني سأقاطع الانتخابات؛ ولكن لو فرضت الهيئة العليا للانتخابات غرامة على المقاطعين كما أعلنت فسوف انتخب أي مرشح آخر، ولكن الأقرب بالنسبة لي سيكون خالد علي".

وعن إمكانية خوض أحد أفراد عائلة مبارك الانتخابات قال العضو السابق بهيئة الدفاع عن الرئيس مبارك، إن "ترشح جمال مبارك صعب جدا لأنه لم يعلن رغبته حتى الآن، ثانيا أنه مازال يحاكم على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ(التلاعب بالبورصة)".

وأشار فؤاد، إلى أن جمال لن يترشح لأنه من السهل عليهم أن يمنعوه، مؤكدا أن هناك حرب غير مبرره على مبارك وأولاده بالخصوص، بجانب أي مرشح يمكنه أن ينجح مقابل السيسي، مشيرا إلى أن "الشارع المصري والسياسي في حالة من الإحباط وخصوصا مع عدم وجود أية انجازاتن والفقير يزداد فقرا والغنى يشتد غنى".

عن editor

شاهد أيضاً

هكذا برر بانون رفض الإجابة عن أسئلة البرلمان الأمريكي

امتنع المستشار السابق للرئيس الأمريكي، ستيف بانون، عن الإجابة، الثلاثاء، على أسئلة النواب حول تدخل روسي محتمل في الحملة الانتخابية للعام 2016 وذلك بينما من المقرر أن يمثل أمام المدعي الخاص المكلف بالتحقيق في الملف روبرت مولر. وأخضع بانون للاستجواب طيلة سبع ساعات خلال جلسة مغلقة للجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب التي فتحت تحقيقا لتحديد ما إذا كانت حملة التضليل الإعلامي والقرصنة المعلوماتية ضد المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، نالت دعما من قبل الحملة الانتخابية لمنافسها الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *