الرئيسية / الاخبار / السادات: أحسم موقفي من الرئاسة الأحد.. وأهلا وسهلا بـ "عنان"

السادات: أحسم موقفي من الرئاسة الأحد.. وأهلا وسهلا بـ "عنان"

علق رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري، والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، محمد أنور السادات، على ترشح رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، سامي عنان، لانتخابات 2018، قائلا:" إذا صدقت أنباء ترشحه فأهلا وسهلا به، لأن الترشح حق لكل مواطن، وهو قائد عسكري سابق، وكان شريكا في إدارة البلاد خلال فترة حرجة أبان فترة حكم المجلس العسكري عقب ثورة يناير، وقام بجهد كبير حينها".


وكان سامي بلح، أمين عام حزب مصر العروبة الديمقراطي، الذي أسسه ويتزعمه الفريق سامي عنان، أعلن – في بيان له مساء الخميس- عن ترشح الأخير لانتخابات الرئاسة، لافتا إلى أن القرار جاء بعد اجتماع الهيئة العليا للحزب.


وقال "بلح" :" اختارت الهيئة العليا لحزب مصر العروبة الديمقراطي الفريق سامي عنان زعيم الحزب مرشحا عن الحزب في انتخابات رئاسة الجمهورية لعام 2018، وقد وافق سيادته على ذلك".


وأوضح أمين عام السياسات بحزب "مصر العروبة"، رجب هلال حميدة، في تصريح لـ""شبكة ابوشمس""،  أنه سيُعقد مؤتمر صحفي بمقر الحزب بمنطقة الدقي في محافظة الجيزة للإعلان رسميا عن ترشح "عنان" يوم السبت المقبل، بحضور الفريق سامي عنان، وسيتم دعوة كل وسائل الإعلام لحضور هذا المؤتمر.


وبشأن موقفه النهائي من انتخابات الرئاسة، أشار "السادات" إلى أنهم في اجتماعات متواصلة ومكثفة، وسيتم حسم القرار بشكل الأخير يوم الأحد المقبل، وسيتم إعلان كافة التفاصيل للرأي العام يوم الاثنين المقبل.


وحول طلبه الذي تقدم به منذ يومين للبرلمان المصري بالسماح له بعقد لقاءات مع النواب لطرح برنامجه الانتخابي ورؤيته للحصول على تزكية منهم، قال:" لم يأتنا أي رد حتى الآن، وأنا مندهش حقيقية من هذا التجاهل، ويُسأل عن عدم الرد البرلمان ورئيسه، فنحن فعلنا ما ينص عليه الدستور، لكن كون البرلمان يرد أو لا يرد سيكون لنا موقف معلن بشأنه قريبا".


وأوضح "السادات" أنه لم يعط إشارة البدء لمؤيديه لجمع التوكيلات التي تسمح له بخوض الانتخابات، قائلا:" لم نوجه المعنيين والمكلفين بهذا الأمر لاتخاذ هذه الخطوة، لأننا لم نحسم ولم نعلن قرارنا بعد، لكن هناك من قام تطوعا بمنحنا توكيلات انتخابية".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لهذا يعارض "الشاباك" قانون طرد عائلات منفذي العمليات بالضفة

كشفت صحيفة إسرائيلية، عن الأسباب التي دفعت رئيس جهاز "الشاباك"، نداف أرغمان، إلى معارضة مشروع قانون يقضي بطرد عائلات منفذي العمليات من سكنهم في الضفة الغربية المحتلة. وأشارت "هآرتس"، إلى أن رئيس جهاز "الشاباك"، شدد على أنه " لا يمكن تطبيق القانون، لأنه سيزيد حدة التوتر في الضفة الغربية" في حال تم سن هذا القانون بشكل نهائي. كما حذر أرغمان من أن تطبيق هذا القانون "سيؤدي إلى نتائج عكسية بدلا من النتائج المرجوة؛ وبدلا من التحذير سيؤدي القانون إلى توتر ويلحق ضررا بالتحقيقات"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *