الرئيسية / الاخبار / "ثغرة" في "واتساب" تثير أسئلة حول خصوصية "المجموعات"

"ثغرة" في "واتساب" تثير أسئلة حول خصوصية "المجموعات"

كشف باحثون ألمان عن ثغرة في "واتساب" تتيح لطرف ثالث إضافة أعضاء جدد للمجموعات، والتطفل على المحادثات الخاصة.


وبحسب الخبر الذي نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، فإن هذه الثغرة يمكن أن تسمح للمتسلل بزرع ملفات تحكم وتجسس في المحادثات الجماعية.


وكُشفت الثغرة من قبل باحثين في جامعة روهر الألمانية، الذين أشاروا إلى أنه يمكن لأي شخص يتحكم في خوادم واتساب محاكاة عمليات الأمن، وإضافة أعضاء جدد إلى مجموعات، والتطفل على المحادثات الخاصة.

 

ويعلم مشتركو المجموعات أن عضوا جديدا انضم إليها، وذلك عبر إشعار يرسل لهم جميعا، ولكن الباحثين قالوا: "إنه من الممكن القيام بخلط الطريقة التي يتم إرسال الرسائل فيها على الخادم؛ لمنع الأعضاء من تلقي هذا الإشعار، أو أن يكونوا على علم بوجود شخص جديد".

 

وقالت إدارة التطبيق، في تصريح للصحيفة: "لا توجد وسيلة ممكنة لوجود عضو مخف في محادثات المجموعات، وإن الخلل لا يكسر التشفير من الطرف إلى الطرف، الذي يبقي الرسائل بين المستخدمين آمنة من محاولة البحث فيها أو النظر إليها".

 

وقال متحدث باسم الشركة: "لقد بحثنا هذه المسألة بعناية، ويتم إخطار الأعضاء الحاليين عندما يتم إضافة أشخاص جدد إلى المجموعة، وقد بنينا التطبيق بحيث لا يمكن إرسال الرسائل الجماعية إلى

مستخدم مخف".

 

وتابع: "خصوصية وأمان المستخدمين مهمة بشكل لا يصدق لشركتنا، ولهذا السبب نجمع القليل جدا من المعلومات، وجميع الرسائل المرسلة على التطبيق هي مشفرة من الطرف إلى الطرف".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

"قفا الإخوان".. واستباحة اسم نجل السيسي!

عدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ساعات قضيتها بعيدا عنها، لأجد "فرح العمدة" منصوباً، فالسيساوية في سعادة وحبور، وهم يعلنون تارة أن "عمرو أديب علّم على قفا الإخوان"، وتارة أخرى ينتقلون من التعميم إلى التخصيص، فالمذكور وضع بصمته ليس على قفا الجماعة ككل، ولكن على إعلامها، فيقولون إن عمرو أديب علم على قفا إعلام الإخوان! لم أعرف حقيقة ما جرى في غيابي، فانطلقت في مناكبها، بحثاً عن "أصل الحكاية"، حتى عثرت على سبب ذلك بعد "مقطع" فيديو، من حلقة "أديب" في هذه الليلة التي "علّم" فيها البطل المغوار المنافس لأسد الميكرفون، على "قفا الإخوان" وقفا إعلامهم، فإذا بنا أمام جريمة مهنية مكتملة الأركان! وإذا كان الناس في بيئات معينة يرون "الفهلوة" شطارة، "والانتهازية" تعبيراً عن الذكاء الحاد، فإن السلطة الحاكمة تعتمد سياسة "كيد النساء"، ولا ترى فيها بأساً، وما ضر القوم لو حدث خروج على قيم مهنة الإعلام؟ فالأبواب الإعلامية في القاهرة لا تلتزم بمدونات السلوك لممارسي هذه المهنة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *