الرئيسية / الاخبار / السلطات السعودية تكشف حقيقة "زواج المثليين" بمكة (شاهد)

السلطات السعودية تكشف حقيقة "زواج المثليين" بمكة (شاهد)

كشفت السلطات السعودية، حقيقة المقطع المتداول لـ"زواج مثليين" في مكة المكرمة، قبل أيام.

 

وصرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، أن الفيديو يعود لمشهد تمثيلي، ظهر خلاله رجل بملابس نسائية، رفقة آخرين فيما يشبه حفلات الزفاف بالسعودية.

 

ونقلت صحيفة "سبق" عن المتحدث باسم شرطة مكة المكرمة، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المشاركين في المشهد التمثيلي، وأحالتهم إلى النيابة العام.

 

وبحسب وسائل إعلام سعودية، فإن الحادثة وقعت في محافظة العرضيات، جنوبي غرب المملكة، والتابعة لمنطقة مكة المكرمة.

 

اللافت في الحادثة، أن من قدم البلاغ لدى الأجهزة الأمنية، هو أحد المدعويين للحفل، والذي قال إن من دعاه أخبره بوجود حفل شعبي، ليتفاجأ بالمشهد التمثيلي الذي يجسد "زواج المثليين".

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

معاريف: كيف أهملت إسرائيل جنودها الأسرى لدى حماس

مع اقتراب مرور أربعة أعوام على أسر مقاتلي حركة حماس للجنديين الإسرائيليين أورن شاؤول وهدار غولدن خلال حرب غزة الأخيرة، سلط الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت الضوء على ما وصفه إهمال الحكومة الإسرائيلية لعائلتيهما، وتركتهما وحيدتين في مسيرتهما لاستعادة ابنيهما الأسيرين في غزة لدى حماس. قال كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف، الذي ترجمته "" إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال المصالحة التي تمت مع تركيا عقب القطيعة التي حصلت منذ 2010 بسبب أحداث سفينة مرمرة قبالة شواطئ غزة، أن اتفاق المصالحة يتضمن استعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين، لكن العائلتين تنفيان ذلك، مما يعني لهما أن الدولة تركت أبناءها وحيدين هناك في غزة، من أجل مصالح هنا وهناك". ونقل عن تسور غولدن شقيق هدار التوأم، أنه "كتب مذكرة عنونها بعبارة "تقدير موقف" من 13 صفحة عن شقيقه الضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي تم أسره من ساحة المعركة، وكيف تعيش عائلته هذه المعاناة منذ أربع سنوات، وفي الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإسرائيلي بأجمعه في معركة استعادة الجندي غلعاد شاليط، فإن عائلة غولدن تشعر بحالة من الهجر والإهمال، التي تضر بعقيدة الجيش الإسرائيلي التي تسعى لاستعادة جنوده من ساحة المعركة، وتجد العائلة نفسها وحيدة في مواجهة حماس التي تخوض ضدها حربا نفسية تقوض أركان المجتمع الإسرائيلي"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *