الرئيسية / الاخبار / شبكة حقوقية توثق مقتل 42 إعلاميا في سوريا خلال 2017

شبكة حقوقية توثق مقتل 42 إعلاميا في سوريا خلال 2017

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 42 إعلاميا في سوريا خلال عام 2017، معظمهم على يد النظام السوري والمليشيات المحلية والأجنبية التي تقاتل إلى جانبه. 

وقالت الشبكة في تقرير نشرته اليوم، إن النظام والمليشيات المحلية والأجنبية التي تقاتل إلى جانبه قتلت 17 إعلاميا، والقوات الروسية قتلت 4، وتنظيم الدولة قتل 10، وفصائل المعارضة السورية قتلت 3 وقوات التحالف الدولي قتلت إعلاميا واحدا.

وأوضحت الشبكة أن 47 إعلاميا جرحوا خلال العام الماضي، 29 من الإصابات مسؤول عنها النظام.

كما أوضح التقرير أن 93 إعلاميا تعرضوا للخطف والاعتقال خلال العام الماضي، تم  الإفراج عن معظمهم، مشيرا إلى أن الشبكة سجلت كذلك 3 حالات اعتداء على مكانب إعلامية نفذتها قوات النظام.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

معاريف: كيف أهملت إسرائيل جنودها الأسرى لدى حماس

مع اقتراب مرور أربعة أعوام على أسر مقاتلي حركة حماس للجنديين الإسرائيليين أورن شاؤول وهدار غولدن خلال حرب غزة الأخيرة، سلط الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت الضوء على ما وصفه إهمال الحكومة الإسرائيلية لعائلتيهما، وتركتهما وحيدتين في مسيرتهما لاستعادة ابنيهما الأسيرين في غزة لدى حماس. قال كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف، الذي ترجمته "" إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال المصالحة التي تمت مع تركيا عقب القطيعة التي حصلت منذ 2010 بسبب أحداث سفينة مرمرة قبالة شواطئ غزة، أن اتفاق المصالحة يتضمن استعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين، لكن العائلتين تنفيان ذلك، مما يعني لهما أن الدولة تركت أبناءها وحيدين هناك في غزة، من أجل مصالح هنا وهناك". ونقل عن تسور غولدن شقيق هدار التوأم، أنه "كتب مذكرة عنونها بعبارة "تقدير موقف" من 13 صفحة عن شقيقه الضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي تم أسره من ساحة المعركة، وكيف تعيش عائلته هذه المعاناة منذ أربع سنوات، وفي الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإسرائيلي بأجمعه في معركة استعادة الجندي غلعاد شاليط، فإن عائلة غولدن تشعر بحالة من الهجر والإهمال، التي تضر بعقيدة الجيش الإسرائيلي التي تسعى لاستعادة جنوده من ساحة المعركة، وتجد العائلة نفسها وحيدة في مواجهة حماس التي تخوض ضدها حربا نفسية تقوض أركان المجتمع الإسرائيلي"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *