الرئيسية / الاخبار / أحزاب مصرية: زيارة نائب ترامب لمصر عدوان يجب مواجهته

أحزاب مصرية: زيارة نائب ترامب لمصر عدوان يجب مواجهته

أصدرت أحزاب وفعاليات مصرية بيانا للتنديد بزيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إلى منطقة الشرق الأوسط بعد قرار دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وأعلنت الأحزاب المصرية رفضها استقبال بنس على الأراضي المصرية واعتبار وجوده عدوانا يستلزم مواجهته.

ودعت إلى "الإعلاء من شأن الاستقلال الوطني ورفض التبعية للولايات المتحدة ورفض تدخلها في الشؤون الداخلية لمصر وفلسطين وسوريا وليبيا واليمن والعراق".

ورأت أن زيارة بنس للمنطقة تهدف إلى ثلاثة أمور الأول احتواء الانتفاضة الفلسطينية والتحركات العربية والعالمية لضمان عدم تغيير المعادلة والثاني تمرير القرار من عواصم عربية تحت مزاعم استئناف عملية السلام والأمر الثالث تسويق الاحتلال و ترويج أكاذيب جديده حول دور الولايات المتحده الأمريكية في المنطقة

وأشادت الأحزاب في البيان بـ"الانتفاضة الشعبية الباسلة" للفلسطينيين والتي تواجه عدوانا أمريكيا صهيونيا وتقدم الشهداء والجرحى والمعتقلين دفاعا عن القدس ومصيرنا جميعا.

وأشارت إلى أن أي استقبال لبنس في مصر أو أي بلد عربي آخر يمثل طعنة في ظهر "الشعب الباسل وإساءة لحقوقه ونضاله".

واعتبرت الأحزاب بنس وترامب "نسخة أخرى من داعش والمتطرفين حول العالم يشتركون ليس فقط بالفكر المتطرف ورداءة الأداء بل في الإرهاب والقتل واستهداف العالم العربي واستخدامات الخرافات وإكسابها الصفة الدينية لتبرير القتل والإجرام".

وأعلنت استمرار الفعاليات التضامنية مع الشعبي الفلسطينية وزيادة التوعية بشأن مقاطعة البضائع الأمريكية.

وتاليا الأحزاب الموقعة على البيان:


- الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل (bds - مصر )


- حزب الدستور


- حزب تيار الكرامة


- حزب التحالف الشعبي الاشتراكي


- حزب مصر القوية


- حزب مصر الحرية


- حزب عيش و حرية " تحت التاسيس"

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

باحث إسرائيلي: هكذا أثر الربيع العربي على حماس بعد 8 سنوات

قال باحث إسرائيلي متخصص بالدراسات الإسلامية إن "حركة حماس تحاول التأقلم مع تقلبات الربيع العربي بعد مرور ثمانية أعوام على انطلاقه في عدد من دول المنطقة، صحيح أن الحركة لا تعترف بإسرائيل، ولم تترك سلاحها، لكنها تشهد جملة تطورات واضحة، فقد تحولت من حركة معارضة شعارها فقط الكفاح المسلح، إلى حركة تخوض صراعها بعدة أدوات منها الراديكالية وأخرى البراغماتية بحثا عن حلول سياسية". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *