الرئيسية / الاخبار / اتهامات لقوات حفتر بسرقة أموال من مصرف ليبيا في بنغازي

اتهامات لقوات حفتر بسرقة أموال من مصرف ليبيا في بنغازي

طالب المستشار السياسي السابق لقيادة عملية الكرامة محمد بويصير، محافظ المصرف المركزي في البيضاء، علي الحبري، بـ"الخروج على الرأي العام، وتوضيح مصير الأموال التي سرقت من خزائن المصرف المركزي في بنغازي من قوات تابعة لخليفة حفتر، ونقلها إلى مقر قيادته في منطقة الرجمة"، وفق قوله.

وكتب بويصير على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، قائلا: "قصة سرقة أموال الليبيين من خزائن المصرف المركزي ببنغازي يرددها الكثيرون، وتبدو إشاعة قوية، ويقولون إن المسروقات ملايين من اليورو والدولار والدينارات، ويتهمون بها قوة تابعة لخليفه حفتر قامت بنقلها الى معسكره في الرجمة".

وأضاف بويصير: "لا أود أن أصدق ذلك، فهذا المال مال الليبيين رجالا ونساء شيوخا وأطفالا، وهي ثمن الدواء والغذاء لهم الذي يجب أن يصان، ولكني ومعي الكثيرين ننتظر من علي الحبري أن يخرج على الرأي العام ليوضح إن كانت هذه القصة محض افتراء؛ أم أنها حقيقية؟".

وتابع المستشار السياسي السابق لخليفة حفتر، قائلا: "سكوته يساعد على انتشارها وترسيخها في عقول الناس الذين يقولون إنه صامت نتيجة للخوف، أرجو ألا يكون ذلك هو الواقع، فمسؤوليته في هذه الحالة ستتضمن التستر على أعمال سرقة طالت المال العام باستعمال القوة المسلحة".

وكانت أنباء قد تداولت في الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي حول الاستيلاء على مبلغ مالي يقدر بملايين الدينارات والعملة الصعبة من فرع المصرف المركزي ببنغازي، من قبل قوات تابعة لحفتر ونقلها إلى مقر قيادته بمنطقة الرجمة شرق المدينة.

من جهة أخرى، أكد أحد نشطاء مدينة بنغازي علام الفلاح، على أن سحب الأموال من مصرف مركزي بنغازي كان من خلال لجنة مشتركة للمصرف المركزي، وأن القوات المسلحة عملت على تأمينها، على حد قوله.

وأوضح الفلاح أن المصرف المركزي في البيضاء بصدد إصدار بيان بالخصوص بعد انتهاء الإجراءات التي تعد أمرا سياديا تتعلق بإدارة المصرف المركزي برئاسة علي الحبري.

ويقع مصرف ليبيا المركزي فرع بنغازي في بداية شارع الاستقلال (شارع جمال عبدالناصر)، حيث وقعت المعارك المسلحة بين قوات عملية الكرامة وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي في الأعوام الثلاثة الماضية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

باحث إسرائيلي: هكذا أثر الربيع العربي على حماس بعد 8 سنوات

قال باحث إسرائيلي متخصص بالدراسات الإسلامية إن "حركة حماس تحاول التأقلم مع تقلبات الربيع العربي بعد مرور ثمانية أعوام على انطلاقه في عدد من دول المنطقة، صحيح أن الحركة لا تعترف بإسرائيل، ولم تترك سلاحها، لكنها تشهد جملة تطورات واضحة، فقد تحولت من حركة معارضة شعارها فقط الكفاح المسلح، إلى حركة تخوض صراعها بعدة أدوات منها الراديكالية وأخرى البراغماتية بحثا عن حلول سياسية". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *