الرئيسية / الاخبار / لهذه الأسباب اجتمع ابن سلمان وابن زايد مع زعيم إخوان اليمن

لهذه الأسباب اجتمع ابن سلمان وابن زايد مع زعيم إخوان اليمن

حصلت "شبكة ابوشمس" على معلومات جديدة حول اللقاء المفاجئ والمثير للجدل، الذي جمع زعيم حزب "التجمع اليمني للإصلاح" المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، محمد عبد الله اليدومي، مع كل من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في الرياض، حيث يبدو أن كلا البلدين بدأت ترتيب خطة جديدة في اليمن بعد مقتل علي عبد الله صالح، وبعد أن فشلتا في الحسم العسكري، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على الحرب.

وفي التفاصيل التي حطت على مكاتب "شبكة ابوشمس"، فإن اليدومي كان رفقة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في اسطنبول بتركيا منذ يوم الثلاثاء؛ للمشاركة في أعمال القمة الإسلامية التي تبحث قضية القدس وتداعيات قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بها كعاصمة للإسرائيليين.

وبحسب المعلومات، فإن اليدومي تلقى اتصالا هاتفيا من مكتب الأمير محمد بن سلمان، يطلب فيه التوجه فورا إلى الرياض لحضور لقاء هام مع كل من ابن سلمان وابن زايد الذي كان قد وصل إلى هناك، فوافق اليدومي، وغادر اسطنبول بطائرة خاصة متجها إلى السعودية بطلب من ولي عهدها، حيث التقى ومعه وفد من حزبه المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين مع كل من المسؤولين اللذين يقودا الحرب في اليمن.

وتقول المعلومات، التي حصلت عليها "شبكة ابوشمس" من مصادر مطلعة، إن اللقاء كان يهدف للتمهيد من أجل التعاون مع "الإصلاح" في اليمن خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد مقتل علي عبد الله صالح، الذي بموته يكون أحد أهم السيناريوهات الإماراتية في اليمن قد فشل، وهو دعم انقلابه على الحوثيين، والتحالف معه مجددا، ودعمه ليعود إلى السلطة، هو أو ابنه أحمد المقيم في أبوظبي.

كما أن المعلومات تشير أيضا إلى مخاوف إماراتية وسعودية من أن تتجه "الإصلاح" إلى التحالف مع الحوثيين، خاصة مع تواتر الأنباء حول وجود شريحة من مقاتلي "الإصلاح" يرغبون بالتفاهم مع الحوثيين على ضوء المستجدات الأخيرة في اليمن.

لكن محللا سياسيا يمنيا رجح في حديث لــ"شبكة ابوشمس" أن يكون اللقاء ذا هدف مختلف تماما، وهو أن "الإمارات تريد العودة إلى مشروعها الأول في اليمن، وهو توريط مقاتلي الإصلاح في حرب مفتوحة مع الحوثيين بعد تقديم دعم محدود لهم، وهي الحرب التي تؤدي إلى استنزاف الطرفين في النهاية، وتتركهما يقضي كل منهما على الآخر، ومن ثم يتم دعم أحمد علي عبد الله صالح، المقيم حاليا في أبوظبي، ليصبح رئيسا لليمن".

ويقول المحلل، الذي طلب من "شبكة ابوشمس" عدم نشر اسمه، إن "هذا السيناريو هو الذي كانت تتبناه الإمارات والسعودية في السابق، وبموجبه سمحت للحوثيين بأن يدخلوا صنعاء؛ على أمل اندلاع القتال بين الحوثيين والإصلاح، وعندما لم يحدث ذلك شنوا حربا على الحوثيين؛ لحصارهم في صنعاء".

وبحسب المحلل، فإن "على الإصلاح أن يحذروا من السيناريو الإماراتي، الرامي لتوريطهم في حرب استنزاف تؤدي إلى تدميرهم وتدمير الحوثيين معا، أو على الأقل إضعاف الطرفين"، مشيرا إلى أن "الإمارات والسعودية تحاربان الإخوان المسلمين في كل أنحاء العالم، وتدرجان الحركة على قوائم الإرهاب والملاحقة، ومن غير المعقول أن تكونا قررتا استثناء اليمن من ذلك ودعم جماعة الإخوان المسلمين فيها".

عن editor

شاهد أيضاً

الجامعة العربية تحذر البرازيل من نقل سفارتها للقدس

أبلغت الجامعة العربية الرئيس البرازيلي المنتخب جايير بولسونارو في رسالة بأن نقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس سيمثل انتكاسة للعلاقات مع الدول العربية.   ومن شأن كخطوة كهذه من جانب اليميني بولسونارو، الذي يتولى السلطة في أول يناير/ كانون الثاني، أن تمثل تحولا جذريا في السياسة الخارجية البرازيلية التي تساند عادة حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.   وذكر دبلوماسي عربي طلب عدم الكشف عن هويته أن من المتوقع أن يلتقي سفراء عرب في برازيليا الثلاثاء؛ لبحث خطة بولسونارو الخاصة بقرار نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل؛ اتباعا لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الصدد. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *