الرئيسية / الاخبار / الصومال تدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

الصومال تدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

أدانت الحكومة الصومالية، مساء الخميس، قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

وقالت الخارجية الصومالية إن "الحكومة الصومالية قلقة إزاء الموقف الأمريكي الخطير بالاعتراف بالقدس عاصمة رسمية للاحتلال الإسرائيلي".

ودعا البيان واشنطن إلى مراجعة قرارها، ودراسة الخطورة التي ستترتب عليه حيال مستقبل منطقة شرق الأوسط.

وطالب البيان بمضاعفة الجهود العربية والدولية؛ لإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية، والعمل على إحلال السلام بالمنطقة.

وأكد البيان أن الصومال حكومة وشعبا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق؛ من أجل الحصول على حقوقه الوطنية.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، أول أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق، وتحذيرات دولية.

ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947 (كما فعلت دول مثل التشيك)، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية، وهذا يمثل أيضا تأييدا -لم تسبقه إليه أي دولة- لموقف إسرائيل التي تعدّ القدس "الموحدة" عاصمة لها.

عن admin

شاهد أيضاً

عجز كبير كان ينتظر السعودية لولا هذه الإجراءات.. تعرف عليها؟

تتجه المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، لتسجيل عجز في موازنة 2017 أقل من توقعاتها بنهاية العام الماضي، بفضل الارتفاع النسبي في أسعار النفط، وزيادة الإيرادات غير النفطية من خلال الرسوم والضرائب على وجه الخصوص. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016، أعلنت المملكة عن موازنة 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال تعادل 237.3 مليار دولار، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال تساوي 184.5 مليار دولار، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال تساوي 52.8 مليار دولار. عجز كبير وتوقعت شركات البحوث الأبرز في السعودية "جدوى للاستثمار والراجحي كابيتال"، أن تسجل ميزانية المملكة 2017، عجزا بقيمة 182 مليار ريال بما يعادل 48.5 مليار دولار، وهو أقل من التقديرات الحكومية التي تقارب 200 مليار ريال تساوي 53.3 مليار ريال. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *