الرئيسية / الاخبار / كاتب سعودي للفلسطينيين: علاقتنا مع أمريكا هي الأهم‎

كاتب سعودي للفلسطينيين: علاقتنا مع أمريكا هي الأهم‎

قال كاتب سعودي، مخاطبا الفلسطينيين، إن علاقة المملكة مع الولايات المتحدة هي الأهم، في إشارة إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وفي تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر"، قال الكاتب في صحيفة "الجزيرة"، محمد آل الشيخ: "نعم نساند لأسباب دينية وقومية القضية الفلسطينية، ولكن إذا ما تعارضت مصالحنا مع المصالح الفلسطينية، فلا تنتظروا أن نقدم مصالح فلسطين على مصالح وطننا".

 

وأضاف: "علاقتنا مع أمريكا هي الأهم على الإطلاق، ولن نضحي بمصالحنا لأجلكم".

 

وتابع: "فما زلنا نتذكر أحقادكم حين هتفتم: (بالكيماوي يا صدام) أثناء وقوفنا ضد احتلال صدام للكويت".

 

وفي تغريدة أخرى، قال آل الشيخ: "عدونا الأول هم ملالي الفرس، الذين أوصاهم الخميني قبل هلاكه باحتلال بلادنا؛ حتى تتزعم إيران العالم الإسلامي، وحماس المتأخونة تتحالف مع إيران، فلماذا ننصر حليف عدونا الأول والأخطر".

 

وشن مغردون سعوديون هجوما عنيفا على آل الشيخ، قائلين إن تغريداته لا تمثل الشعب أو الحكومة السعودية.

 

وأوضح مغردون أن ممارسة "الوطنية الزائفة"، وربط المواقف الفردية المسيئة للسعودية بقضية كاملة بحجم القضية الفلسطينية، يعدّ أمرا غير منطقي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@mrashadtw

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

عجز كبير كان ينتظر السعودية لولا هذه الإجراءات.. تعرف عليها؟

تتجه المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، لتسجيل عجز في موازنة 2017 أقل من توقعاتها بنهاية العام الماضي، بفضل الارتفاع النسبي في أسعار النفط، وزيادة الإيرادات غير النفطية من خلال الرسوم والضرائب على وجه الخصوص. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016، أعلنت المملكة عن موازنة 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال تعادل 237.3 مليار دولار، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال تساوي 184.5 مليار دولار، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال تساوي 52.8 مليار دولار. عجز كبير وتوقعت شركات البحوث الأبرز في السعودية "جدوى للاستثمار والراجحي كابيتال"، أن تسجل ميزانية المملكة 2017، عجزا بقيمة 182 مليار ريال بما يعادل 48.5 مليار دولار، وهو أقل من التقديرات الحكومية التي تقارب 200 مليار ريال تساوي 53.3 مليار ريال. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *