الرئيسية / الاخبار / مظاهرات عفوية ببرلين ضد قرار ترامب.. وألمانيا تندد (شاهد)

مظاهرات عفوية ببرلين ضد قرار ترامب.. وألمانيا تندد (شاهد)

شارك المئات من أبناء الجالية العربية والمسلمة في تظاهرة احتجاجية ضد قرار اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وذلك أمام السفارة الأمريكية وسط العاصمة الألمانية برلين.


وندد المشاركون، الذين جاءوا بشكل عفوي للتظاهرة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وأكد المتظاهرون الغاضبون بأن القدس ستبقى مدينة عربية إسلامية،  وهي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.


وقال رئيس  مؤتمر  فلسطيني  الخارج، ماجد  الزير: "إن  المئات  خرجوا رغم  البرد  القارس  للتظاهر بشكل عفوي أمام السفارة الأمريكية بقلب العاصمة الألمانية برلين لإرسال رسالة غضب عارم في وجه القرار الأمريكي الذي أصدره الرئيس  الأمريكي  دونالد  ترامب".


وأضاف الزير  لـ ": " ندين بشدة القرار الأمريكي الغير قانوني والذي  نرفضه  جملة  وتفصيلا، ولن  نسكت  عنه".


وطالب  الزير  رؤساء الحكومات الأوروبية بأن يقفوا أمام هذا "الصلف" الأمريكي، وهذا القرار "غير المتزن والمجنون".


تظاهرات مستمرة


وأكد  رئيس  مؤتمر  فلسطيني  الخارج  أن  هذه التظاهرات ستنتظم في كل العواصم الأوروبية وبشكل مستمر ومتقارب، للتأكيد على  أن القرار مدان وغير قانوني ولا بد أن ينتهي.


ودعا  جماهير  الشعب الفلسطيني أن  يحذوا حذو الجماهير في برلين بأن ينتفضوا بوجه هذا القرار أمام السفارات الأمريكية بشكل سلمي وحضاري وقانوني لقول كلمتهم الواضحة والصريحة.


من جانبه قال نائب رئيس الفعاليات الفلسطينية في أوربا، أحمد محيسن: "إن ترامب بقراره هذا يشعل المنطقة، ولكن شعبنا سيكون له بالمرصاد، وقدسنا وفلسطين باقية، والاحتلال وترامب واعترافه إلى زوال حتمي أكيد.


وأضاف لـ : "أقل ما يمكن أن يقدمه الرئيس الفلسطيني، وينتظره شعبنا هو التنصل من كل الاتفاقيات المبرمة مع ساسة الاحتلال، وسحب الاعتراف المجاني بدولة الاحتلال الذي ابرموه معهم، ووقف التنسيق الأمني، وإطلاق أيدي أبناء شعبنا للتصدي للاحتلال ومقاومته".


وطالب محيسن، باعلان هذا اليوم أسوداً في تاريخ أمتنا تنكس فيه الأعلام، كونه وعد ترامب استعماري جديد بحق القدس وفلسطين.


ودعت المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية لتظاهرات حاشدة بالعاصمة برلين رداً على الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال، مهيبة بالجماهير بالمشاركة الفاعلة.


وطالبت أبناء الأمة العربية والمسلمة وأصدقاء القضية الفلسطينية في كل العالم للتحرك رداً على القرار الأمريكي الظالم، والذي يستهدف مشاعر المسلمين والمسيحيين، لإيصال الرسالة لصانع القرار بأن المساس بالقدس لن يمر مرور الكرام.


رفض ألماني


وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل اليوم الأربعاء إن بلادها لا تؤيد قرار إدارة ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة أن وضع القدس يجب أن يكون في إطار حل الدولتين.


وأدان حزب الخضر بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، معتبراً بأنه "يمس أحد أعمق الجروح في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ومن يتخذ مثل هذا القرار يقبل بحدوث تصعيد للصراع مجددا".


كما قال حزب اليسار الألماني: "إن هذا القرار هو آخر ما كان يحتاجه برميل بارود الشرق الأوسط، وينبغي بدء جولة جديدة باتجاه تسوية سلام عادلة للفلسطينيين والإسرائيليين بدلاً من التصعيد بالغ الخطورة".


وكان وزير الخارجية الألماني، زيجمار جابريل، قد  حذر من حصول "تطور خطير جدا" في حالة اعتراف الولايات المتحدة بشكل أحادي بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.


وقال جابريل خلال منتدى برلين للسياسة الخارجية، الذي تنظمه مؤسسة «كوربر» الألمانية،: "لقد عبرت العديد من الدول عن قلقها، وهذا ما ينطبق علينا أيضا.. حيث نرى أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لن يهدئ النزاع، بل سيزيده سخونة".


وأكد جابريل أن الكثيرين داخل الاتحاد الأوروبي "على قناعة قوية" بضرورة بقاء حل الدولتين هدفا خلال الجهود الرامية لحل النزاع، "أي إسرائيل مؤمنة، ولكن أيضا دولة فلسطينية مستقلة قادرة على الحياة".


ويأتي تعبير جابريل وغيره من السياسيين في الاتحاد الأوروبي عن قلقهم على خلفية تقارير ترجح عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان، اليوم الأربعاء، بالفعل عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.


وطالب زيجمار جابريل، قبل التصريحات الأخيرة بساعات، بسياسة ألمانية جديدة تجاه الولايات المتحدة.


وأكد جابريل، بأن الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب لا تفي بدورها كقوة خلاقة إلا على «نحو ضعيف».


وجاء في كلمة جابريل أنه يتعين على ألمانيا أن تمثل مصالحها بثقة أكبر في النفس، وقال: «يتعين علينا تحديد مواقعنا بين الشركاء، ووضع خطوط حمراء إذا لزم الأمر، والتركيز على مصالحنا الخاصة».

 

 

 

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

عجز كبير كان ينتظر السعودية لولا هذه الإجراءات.. تعرف عليها؟

تتجه المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، لتسجيل عجز في موازنة 2017 أقل من توقعاتها بنهاية العام الماضي، بفضل الارتفاع النسبي في أسعار النفط، وزيادة الإيرادات غير النفطية من خلال الرسوم والضرائب على وجه الخصوص. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016، أعلنت المملكة عن موازنة 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال تعادل 237.3 مليار دولار، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال تساوي 184.5 مليار دولار، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال تساوي 52.8 مليار دولار. عجز كبير وتوقعت شركات البحوث الأبرز في السعودية "جدوى للاستثمار والراجحي كابيتال"، أن تسجل ميزانية المملكة 2017، عجزا بقيمة 182 مليار ريال بما يعادل 48.5 مليار دولار، وهو أقل من التقديرات الحكومية التي تقارب 200 مليار ريال تساوي 53.3 مليار ريال. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *