الرئيسية / الاخبار / مستوطنون يقتحمون الاقصى على وقع يوم الغضب لنصرة القدس

مستوطنون يقتحمون الاقصى على وقع يوم الغضب لنصرة القدس

اقتحم عشرات المستوطنين وطلاب يهود صباح اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وذلك على وقع يوم الغضب لنصرة القدس والذي أعلنت عنه الفصائل الفلسطينية رفضا لخطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، المزمع اتخاذها اليوم الأربعاء للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وسط تحذيرات عربية ودولية واسعة من مخاطر تلك الخطوة، ومحاولة تغيير الوضع القانوني والتاريخي بالمدينة المحتلة. وتخلل اقتحامات المتطرفين جولات استفزازية في ساحات الأقصى، وتلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمه، بالإضافة إلى محاولات لأداء طقوس وشعائر تلمودية في المسجد. . وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين إلى الأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية واحتجزت بعضها عند الأبواب، وكذلك استهدافه لحراس الأقصى عبر الاستدعاء للتحقيق والاعتقال والإبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة، والتضييق على عملهم وتصديهم لانتهاكات واقتحامات المستوطنين للمسجد، وذلك باعتبارهم خط الدفاع الأول عن المسجد . ومع تواصل الاقتحامات للأقصى استنفر الاحتلال قواته بالقدس القديمة، تحسبا لأي طارئ، حيثمن المتوقع أن تثير خطوة ترامب هذه، ردود فعل وغضبا فلسطينيا وعربيا واسعا، قد يؤدي لاشتعال وتفجير الأوضاع في المنطقة، باعتبار القدس قضية حساسة لدى الأمة العربية والإسلامية. وأعلنت القوى والفصائل الوطنية والاسلامية عن (الأربعاء، الخميس والجمعة) أيام غضب شعبي شامل في كل أنحاء الوطن والتجمع في كل مراكز المدن والاعتصام أمام السفارات والقنصليات الاسرائيلية. ودعت القوى في بيان صحفي جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى أوسع تحرك شعبي لمواجهة ورفض محاولة الادارة الامريكية نقل سفارتها إلى القدس أو الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، مؤكدين حق الشعب وحقوق الأمة باستخدام كل الوسائل القانونية والدبلوماسية على مستوى المؤسسات الشرعية الدولية بما فيها محكمة العدل الدولية والمكونات والمؤسسات القضائية الأخرى.

عن admin

شاهد أيضاً

عجز كبير كان ينتظر السعودية لولا هذه الإجراءات.. تعرف عليها؟

تتجه المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، لتسجيل عجز في موازنة 2017 أقل من توقعاتها بنهاية العام الماضي، بفضل الارتفاع النسبي في أسعار النفط، وزيادة الإيرادات غير النفطية من خلال الرسوم والضرائب على وجه الخصوص. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016، أعلنت المملكة عن موازنة 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال تعادل 237.3 مليار دولار، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال تساوي 184.5 مليار دولار، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال تساوي 52.8 مليار دولار. عجز كبير وتوقعت شركات البحوث الأبرز في السعودية "جدوى للاستثمار والراجحي كابيتال"، أن تسجل ميزانية المملكة 2017، عجزا بقيمة 182 مليار ريال بما يعادل 48.5 مليار دولار، وهو أقل من التقديرات الحكومية التي تقارب 200 مليار ريال تساوي 53.3 مليار ريال. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *