الرئيسية / الاخبار / بوتين يعلن "النصر الكامل" على تنظيم الدولة في ضفتي الفرات

بوتين يعلن "النصر الكامل" على تنظيم الدولة في ضفتي الفرات

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن ما سماه "النصر الكامل" تحقق على تنظيم الدولة على ضفتي نهر الفرات في سوريا.


ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن بوتين قوله إن "العملية العسكرية في المنطقة اكتملت الآن وإن التركيز سيتحول إلى عملية سياسية ستشمل في نهاية المطاف إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية"، فيما لم يحدد إن كان يشير إلى سوريا بأكملها أو فقط المناطق المحيطة بوادي الفرات.


يأتي ذلك بينما عقد وفد المعارضة السورية الأربعاء اجتماعاً مع فريق المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا في إطار محادثات السلام التي تتواصل في جنيف بغياب الوفد الحكومي الذي لم يحسم عودته بعد.


وقال المتحدث الرسمي باسم الوفد يحيى العريضي للصحافيين بعد اجتماع مع عز الدين رمزي نائب دي ميستورا، إن النقاش تناول "عملية الانتقال السياسي بعمق واستفاضة (...) في إطار علاقتها بالسلة المتعلقة بالعملية الدستورية والانتخابية".


وجدد الإشارة إلى ما سماها "جدية" وفده مقابل "انشغال الجانب الآخر (وفد النظام) بأمور لا تتعلق بالعملية السياسية واستمراره في الإستراتيجية الأساسية التي انتهجها في مقاربة القضية السورية".
وأضاف: "إذا كانوا جادين في العمل لإحلال السلام في سوريا فعليهم الحضور"، متوقعاً مجيئهم إلى جنيف.


واستأنفت الأمم المتحدة الثلاثاء جولة المفاوضات الراهنة بغياب الوفد الحكومي الذي لم يحسم مسألة عودته بعد.


وأشارت صحيفة الوطن السورية القريبة من النظام في عددها الأربعاء إلى استمرار دمشق في ما أسمته "موقفها المتريث" من المشاركة في هذه الجولة.


ولم يصدر أي تعليق من الأمم المتحدة حول موعد وصول وفد النظام السوري، لكن متحدثة باسمها في جنيف أليساندرا فيلوتشي، قالت للصحافيين الثلاثاء: "ننتظر وصولهم ونأمل أن يكونوا هنا قريباً جداً".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

عجز كبير كان ينتظر السعودية لولا هذه الإجراءات.. تعرف عليها؟

تتجه المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، لتسجيل عجز في موازنة 2017 أقل من توقعاتها بنهاية العام الماضي، بفضل الارتفاع النسبي في أسعار النفط، وزيادة الإيرادات غير النفطية من خلال الرسوم والضرائب على وجه الخصوص. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016، أعلنت المملكة عن موازنة 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال تعادل 237.3 مليار دولار، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال تساوي 184.5 مليار دولار، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال تساوي 52.8 مليار دولار. عجز كبير وتوقعت شركات البحوث الأبرز في السعودية "جدوى للاستثمار والراجحي كابيتال"، أن تسجل ميزانية المملكة 2017، عجزا بقيمة 182 مليار ريال بما يعادل 48.5 مليار دولار، وهو أقل من التقديرات الحكومية التي تقارب 200 مليار ريال تساوي 53.3 مليار ريال. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *