الرئيسية / الاخبار / ألمانيا تحذر أمريكا من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

ألمانيا تحذر أمريكا من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

أطلق وزير الخارجية الألماني، زيجمار جابريل، تحذيرا من حصول "تطور خطير جدا" في حالة اعتراف الولايات المتحدة بشكل أحادي بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل. 

وقال جابريل: "لقد عبرت العديد من الدول عن قلقها، وهذا ما ينطبق علينا أيضا.. حيث نرى أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لن يهدئ النزاع، بل سيزيده سخونة". 

وأكد جابريل أن الكثيرين داخل الاتحاد الأوروبي "على قناعة قوية" بضرورة بقاء حل الدولتين هدفا خلال الجهود الرامية لحل النزاع، "أي إسرائيل مؤمنة، ولكن أيضا دولة فلسطينية مستقلة قادرة على الحياة". 

ويأتي تعبير جابريل وغيره من السياسيين في الاتحاد الأوروبي عن قلقهم على خلفية تقارير ترجح عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان، اليوم الأربعاء، بالفعل عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. 


وقال البيت الأبيض، في بيان، إن الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفيا مع خمسة زعماء عرب على نحو منفصل، أمس الثلاثاء، بشأن "قرارات محتملة تخص القدس"، وسط تقارير أفادت بأنه يعتزم نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.


وذكر البيان أن ترامب أكد مجددا التزامه بإحراز تقدم في محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية خلال اتصاله برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبد الله، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

وطالب زيجمار جابريل، قبل التصريحات الأخيرة بساعات، بسياسة ألمانية جديدة تجاه الولايات المتحدة.


وقال جابريل، خلال منتدى برلين للسياسة الخارجية، الذي تنظمه مؤسسة «كوربر» الألمانية، إن الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب لا تفي بدورها كقوة خلاقة إلا على «نحو ضعيف».


وجاء في كلمة جابريل أنه يتعين على ألمانيا أن تمثل مصالحها بثقة أكبر في النفس، وقال: «يتعين علينا تحديد مواقعنا بين الشركاء، ووضع خطوط حمراء إذا لزم الأمر، والتركيز على مصالحنا الخاصة».

عن editor

شاهد أيضاً

عجز كبير كان ينتظر السعودية لولا هذه الإجراءات.. تعرف عليها؟

تتجه المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، لتسجيل عجز في موازنة 2017 أقل من توقعاتها بنهاية العام الماضي، بفضل الارتفاع النسبي في أسعار النفط، وزيادة الإيرادات غير النفطية من خلال الرسوم والضرائب على وجه الخصوص. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2016، أعلنت المملكة عن موازنة 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال تعادل 237.3 مليار دولار، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال تساوي 184.5 مليار دولار، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال تساوي 52.8 مليار دولار. عجز كبير وتوقعت شركات البحوث الأبرز في السعودية "جدوى للاستثمار والراجحي كابيتال"، أن تسجل ميزانية المملكة 2017، عجزا بقيمة 182 مليار ريال بما يعادل 48.5 مليار دولار، وهو أقل من التقديرات الحكومية التي تقارب 200 مليار ريال تساوي 53.3 مليار ريال. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *