الرئيسية / الاخبار / “الطفلة 268”: تحقيق جديد عن الاطفال اللاجئين لبرنامج شيفرة

“الطفلة 268”: تحقيق جديد عن الاطفال اللاجئين لبرنامج شيفرة

يبث التلفزيون العربي في برنامجه التحقيقي الشهري "شيفرة"، فيلم "الطفلة 268"، وهو تحقيق استقصائي يفتح ملف الأطفال اللاجئين الذين فقدت أثارهم في الدول الأوربية بعدما وصلوا إليها لاجئين. فحسب إحصائية صادمة أصدرتها منظمة أنقذوا الطفولة، وصل عدد الأطفال اللاجئين الذين يعيشوا بدون ذويهم في أوروبا إلى أكثر من 26 ألف طفل، اختفت أثار أكثر من خمسة آلاف طفل منهم في إيطاليا. وينطلق التحقيق من البحث عن الطفلة ميرا الجوابرة، التي تبلغ من العمر 6 سنوات، بدأت قصتها عندما خرجت مع عائلتها مهاجرة إلى إيطاليا بالبحر بعد اندلاع الثورة السورية، عبر السواحل الليبية في رحلة 28 آ/ أغسطس 2014، في هذه الرحلة وقعت كارثة كبيرة، حيث غرقت العبارة التي كانت تقل المهاجرين، وغرقت عائلة "ميرا" بالكامل إلا أن صورة للطفلة حملت رقم 268 فتحت أمل لدى عائلتها أنها ما زالت على قيد الحياة، فهل هي حقا ميرا الجوابرة؟ وما هو مصيرها الآن بعد نحو ثلاث سنوات من البحث. ومن البحث عن ميرا ينطلق سؤال أكبر، وهو كيف اختفت آثار هؤلاء الأطفال بعد وصولهم الشواطئ الأوروبية، وأين دور المؤسسات الرسمية الأوربية من توفير الحماية والأمن لهؤلاء الأطفال؟ يبث "شيفرة" غدا الإثنين الساعة السابعة بتوقيت جرينتش العاشرة بتوقيت مكة المكرمة يمكنكم متابعة التلفزيون العربي على الترددات التالية: مدار نايل سات 10971 أفقي، ''11637 عمودي - FEC 5/6''، 10727 أفقي HD، سهيل سات 11142 عموديHD.

عن admin

شاهد أيضاً

الجامعة العربية تحذر البرازيل من نقل سفارتها للقدس

أبلغت الجامعة العربية الرئيس البرازيلي المنتخب جايير بولسونارو في رسالة بأن نقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس سيمثل انتكاسة للعلاقات مع الدول العربية.   ومن شأن كخطوة كهذه من جانب اليميني بولسونارو، الذي يتولى السلطة في أول يناير/ كانون الثاني، أن تمثل تحولا جذريا في السياسة الخارجية البرازيلية التي تساند عادة حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.   وذكر دبلوماسي عربي طلب عدم الكشف عن هويته أن من المتوقع أن يلتقي سفراء عرب في برازيليا الثلاثاء؛ لبحث خطة بولسونارو الخاصة بقرار نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل؛ اتباعا لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الصدد. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *