الرئيسية / الاخبار / قانون روسي يهدد جميع وسائل الإعلام “الاجنبية”

قانون روسي يهدد جميع وسائل الإعلام “الاجنبية”

صرّح نائب رئيس الدوما (البرلمان) الروسية، اليوم الثلاثاء، أنه سيكون بإمكان روسيا تسجيل أي مؤسسة إعلامية كـ"عميل أجنبي" بموجب قانون جديد متوقع الموافقة عليه، يوم غد الأربعاء، وذلك ردا على ضغوط واشنطن التي أجبرت قناتها التلفزيونية "روسيا اليوم" على القيام بالشيء ذاته في الولايات المتحدة. وتقول الولايات المتحدة إنها تواجه سيلا من "الأخبار المزيفة" من وسائل الإعلام الروسية، ومن بينها "روسيا اليوم" ووكالة أنباء "سبوتنيك"، إذ تتهمهما بالسعي للتدخل في الشؤون الداخلية الأميركية. وصرح نائب رئيس الدوما، بيوتر تولستوي لقناة "روسيا 24" أن البرلمان بصدد الموافقة، الأربعاء، على عدد من التعديلات لقانون الإعلام الحالي، ما يعني أنها يمكن أن تدخل حيز التنفيذ بحلول الأسبوع المقبل. وردا على سؤال حول ماهية وسائل الإعلام التي يمكن إدراجها على القائمة أولا، قال تولستوي إن القانون "يمنح المؤسسات الحكومية المختصة الحق في تصنيف وسائل الإعلام التي تتلقى أموالا من الخارج كعملاء أجانب". . ومن المرجح أن تقوم وزارة العدل بالإشراف على قائمة تضم وسائل الإعلام من هذا النوع، إذ أنها تشرف حاليا على قائمة مماثلة للمنظمات غير الحكومية والتي تصنف كـ"عميل أجنبي". والقانون الروسي هو رد على إجبار واشنطن تلفزيون "روسيا اليوم" الحكومي على التسجيل كعميل أجنبي بموجب قانون "تسجيل العملاء الاجانب" في الولايات المتحدة الأميركية. ونشرت وكالة أنباء "تاس" تفاصيل عن مزيد من التعديلات الواسعة، يمكن بموجبها تطبيق الإجراءات الجديدة على أي وسيلة إعلام تتلقى أموالا "من منظمات دولية وأجنبية، ومواطنين اجانب". وأوضح تولستوي أن وسائل الإعلام التي ستدرج على القائمة ستخضع لمعاملة مماثلة للمنظمات غير الحكومية المسجلة كـ"عميل أجنبي" بموجب قانون تم تبنيه في العام 2012. وأجبر هذا القانون العديد من المنظمات غير الحكومية على إغلاق أبوابها في روسيا. فيما اشتكت منظمات أخرى أن مؤسسات حكومية ترفض التعاون معها بعد تصنيفها كـ"عميل أجنبي"، وهي الصفة التي تعتبر في روسيا مماثلة لأنشطة التجسس.

عن admin

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *