الرئيسية / الاخبار / مسؤول اسرائيلي: سنمنع إقامة قاعدتين جوية وبحرية إيرانية بسورية

مسؤول اسرائيلي: سنمنع إقامة قاعدتين جوية وبحرية إيرانية بسورية

قال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى وعلى دراية بمضمون الاتفاق المبرم ما بين روسيا وأميركا بكل ما يتعلق بخفض التوتر بجنوب سورية، إن روسيا لم تتعهد من خلال الاتفاق بإخراج القوات الإيرانية من سورية وأكد المصدر المطلع على تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن الاتفاق بين واشنطن وموسكو لا يتضمن التزاما بإخراج القوات الإيرانية من سورية، وإنما فقط إبعادها من الحدود وخط وقف إطلاق النار بالجولان السوري المحتل. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، أنه خلال الزيارة التي قام بها رئيس الأركان الإيراني إلى دمشق، طلب من السوريين بناء ميناء بحري في مدينة طرطوس وقاعدة جوية في إطار جهود طهران لإنشاء جسر إيراني إلى البحر الأبيض المتوسط، بحسب الإذاعة. . ورجح مسؤول إسرائيلي أن جهود إيران في هذه المرحلة إقامة هذه القواعد العسكرية وليس التمركز على الحدود، فيما أكد أن الجهود الأساسية للمؤسسة الإسرائيلية في هذا المرحلة إحباط إقامة هذه القواعد، مع التقليل من الاهتمام بالمنطقة الأمنية قبالة خط وقف إطلاق النار بالجولان. وبالإضافة إلى قضية القواعد العسكرية ومحاولة إحباط إقامتها، تحاول إسرائيل التأثير على عدة قضايا أخرى تتعلق بوجود إيران في سورية. ومن بين هذه الأمور، بحسب الإذاعة، فإن إسرائيل ترقب وتفحص آلية تنفيذ اتفاق خفض التوتر على أرض الواقع والأهم مدى عمق الدور والتدخل الأمريكي في المنطقة. يذكر أن وفدا كبيرا من الولايات المتحدة يزور البلاد في هذه الأيام، حيث اجتمع مع رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، وسيجتمع الوفد أيضا مع كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، بمن فيهم رئيس شعبة بحوث الاستخبارات، الذي سيعرض للوفد الأميركي الوضع الحالي للإيرانيين في سورية. وقد عقب مكتب رئيس الحكومة على تصريحات لافروف حول الوجود الإيراني في سورية. وقال إن "إسرائيل أوضحت لأصدقائنا في موسكو موقفها، كما أن نتنياهو قال للرئيس بوتين إن إسرائيل ستواصل الاهتمام بمصالحها الأمنية في أي وقت وفي كل حال".

عن admin

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *