الرئيسية / الاخبار / الاحتلال يهدم عمارة بالعيساوية ويعتقل 12 مقدسيا

الاحتلال يهدم عمارة بالعيساوية ويعتقل 12 مقدسيا

هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس فجر اليوم الأربعاء، عمارة سكنية قيد الإنشاء في بلدة العيساوية، بذريعة البناء دون ترخيص، فيما شنت شرطة الاحتلال حملة اعتقالات وساعة تم خلالها اعتقال 12 فلسطينيا واقتيادهم للتحقيق. وحسب شهود عيان اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بساعات الفجر الأولى، وفرضت طوقا أمنيا على حي سكني، حيث وفرت الحماية للجرافات والمعدات ثقيلة، وقام أفراد الشرطة والوحدات الخاصة بمحاصرة العمارة السكنية المؤلفة من شقق سكينة ومخازن تعود للمواطن الفلسطيني إبراهيم موسى سلامة، وشرعت بهدمها دون سابق إنذار. وقال صاحب العمارة إنه "تفاجأ باتصال أحد الجيران لإبلاغه عن هدم بنايته، وعند وصوله القرية رفضت قوات الاحتلال السماح له بالوصول إلى المكان، حتى الانتهاء من عملية الهدم". وذكر أن تسلم مخالفة بناء قبل عدة أشهر، وتمكن محاميه من تمديد قرار الهدم حتى اليوم، لكن آليات بلدية القدس هدمت البناية دون منحه فرصة لاستصدار قرار من المحكمة الاسرائيلية بوقف عملية الهدم. ولفت سلامة إلى أنه شيد البناية قبل نحو عام، وهي مكونة من طابقين ونصف الطابق، وتبلغ مساحتها 350 مترا مربعا. . من جانبها، استنكرت لجنة المتابعة في العيساوية ملاحقات مؤسسات الاحتلال المختلفة لأهالي البلدة بعمليات الهدم المتواصلة والاقتحامات اليومية لطواقم البلدية، وتوزيع إخطارات الهدم العشوائية وتصوير المنشآت في محاولة لخلق حالة من عدم الاستقرار والخوف والقلق الدائم لدى العائلة. وقال عضو اللجنة محمد أبو الحمص، إن جرافات الاحتلال هدمت بناية قيد الإنشاء مؤلفة من طابقين، وتم البدء ببنائها قبل حوالي 8 أشهر، وبقرار من البلدية تم توقيف البناء بها ومن ثم هدمها. وبين أن مؤسسات الاحتلال المختلفة تستهدف أهالي العيساوية من خلال عمليات الهدم وتوزيع إخطارات الهدم بشكل يومي وحملات الاعتقالات والاقتحامات اليومية للقرية دون سبب. . وفي سياق ملاحقة المقدسيين والتضييق عليهم، شنت الاحتلال فجر اليوم، حملة اعتقالات واسعة تم خلالها اعتقال 12 شابا أغلبهم من الطور، حيث تم اقتيادهم للتحقيق لدى مخابرات الاحتلال. وحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن الاعتقالات تمركزت في منطقة الطور، وعرف من المعتقلين، دانيل زهير، لؤي الكسواني، محمد الكسواني، يوسف سامي أبو الهوى، مصطفى أبو الهوى، أحمد عشاير، عدنان الهدرة، محمد عودة أبو سبيتان ووجيه أبو سبيتان.

عن admin

شاهد أيضاً

روسيا وأمريكا.. محدودية المناورة وتقارب خطوط التماس

المواجهات في سوريا أضعفت قدرة القوى الدولية على رأسها امريكا وروسيا على المناورة السياسية العسكرية؛ إذ وضعت المنطقة على حافة حرب اقليمية؛ فالمعارك تنخرط فيها قوى محلية واقليمية ودولية وبنشاط كبير، بدءا بشمال سوريا في عفرين وادلب وليس انتهاء بدير الزور والغوطة جنوبا. فإيران والنظام السوري انخرطا مؤخرا في مواجهة عسكرية مع الكيان الاسرائيلي لم تكن روسيا وامريكا غائبة عنها؛ اذ تزامنت مع هجمات امريكية على قوات النظام تسببت في مقتل العديد من الجنود التابعين للنظام والمتعاقدين العسكريين الروس؛ فالهجمات الامريكية تعبر عن اصرار امريكي للحفاظ على مناطق نفوذها والدفاع عن مشروعها الانعزالي الانفصالي شمال سوريا...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *