الرئيسية / الاخبار / وزير خارجية لبنان بجولة لحشد المجتمع الدولي لإعادة الحريري

وزير خارجية لبنان بجولة لحشد المجتمع الدولي لإعادة الحريري

كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، عن جولة أوروبية يقوم بها وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، لحشد المجتمع الدولي من أجل الضغط على السعودية لإعادة رئيس الوزراء سعد الحريري، الذي تعتقد الرئاسة اللبنانية بأنه محتجز في الرياض.  

وفي مقابلة مع الصحيفة ذاتها، ترجمت "" أبرز ما ورد فيها، عبر باسيل عن رفضه تدخل الرياض في الشأن الداخلي اللبناني، متهما السعودية بأنها تحتجز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

وبدأ وزير الخارجية اللبناني جولته إلى باريس، بهدف التحشيد ضد الإقامة الجبرية التي قال إنها مفروضة على الحريري في السعودية، وأنه لا يستطيع العودة إلى لبنان.


وأوضح أن عودة الحريري إلى لبنان، فقط ما تثبت أنه غير محتجز، ولكنه لم يعد حتى الآن، مشيرا إلى أن الحريري أعلن الأحد، انه سيعود في غضون يومين أو ثلاثة أيام، وما زلنا بانتظار ذلك". 


وعن سؤاله، "هل كان الرئيس اللبناني أو أعضاء الحكومة على اتصال برئيس الوزراء منذ الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر؟ وهل كانوا على علم برحلته؟"، قال: "كان الأمر أكثر من مفاجأة، بل كان صدمة لنا"، مضيفا: "كانت مفاجئة حتى للحريري نفسه".


وقال: "نحن نعمل معا على أساس منتظم، في إطار اتفاق سياسي استثنائي داخل حكومة وحدة وطنية. كنا ننفذ مشاريع غير مسبوقة في لبنان، ولكن استقالته سببت صدمة".




وحول ما اشيع عنه من أن هناك مساع سعودية لاستبدال بهاء الحريري بشقيقه سعد، أوضح باسيل للصحيفة، أن "التفاف الشعب حول شخصية سياسية يعبر عنه في لبنان من خلال صناديق الاقتراع، وأن إرادة الشعب هي التي من تجلب الأشخاص إلى السلطة. 


وقال إن الانتخابات في لبنان ستجرى في أيار/ مايو المقبل، ويمكن لبهاء حينها أن يستفيد منها.


ونفى الوزير اللبناني وجود أي تهديد لحياة الحريري، قائلا: "لا أعتقد أن الاغتيالات السياسية يمكن أن تحدث في المناخ الحالي في لبنان"، وفق قوله.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

حماية لبنان واستقراره أولوية فرنسية

ما قام به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تجاه لبنان والرئيس سعد الحريري، مهم وجميل وثمين جدا. وهو كذلك؛ لأنه فعل سياسي نابع من العقل والقلب معا، وهو يأتي في سياق سياسة فرنسية تاريخية ومتواصلة، تؤكد في كل مساراتها على العلاقة الاستثنائية الفرنسية – اللبنانية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *