الرئيسية / الاخبار / إيران: ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 530 والمصابين إلى 8 آلاف

إيران: ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 530 والمصابين إلى 8 آلاف

قالت وكالة الأنباء الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب إيران قد تجاوز 530 شخصا. وقالت وكالة الأنباء إن ما لا يقل عن 530 شخصا قتلوا في أسوأ زلزال تشهده إيران منذ أكثر من عقد، فيما تجاوز عدد المصابين ثمانية آلاف. وقالت إيران، اليوم، إن عمليات الإنقاذ انتهت في إقليم كرمانشاه في غرب البلاد، والذي شهد يوم الأحد زلزالا بلغت شدته 7.3 درجة. وكانت قد أفادت حصيلة سابقة، اليوم أن عدد ضحايا الزلزال العنيف، الذي ضرب المنطقة الحدودية بين العراق وإيران قد ارتفع إلى 421 قتيلا، ونحو 7370 جريحا في إيران، حسبما أعلنت خلية الأزمة التي شكلتها السلطات، وواصلت فرق الإغاثة الإيرانية جهودها بحثا عن ناجين. ومع هبوط الليل، واجهت السلطات تحديا لإيواء وإطعام عشرات آلاف الأشخاص المجبرين على المبيت خارج منازلهم لليلة الثانية على التوالي. وقالت السلطات الإيرانية، مساء أمس الإثنين، إن عمليات الإنقاذ انتهت عمليا، في حين قررت الحكومة إعلان الثلاثاء يوم حداد وطني. وسجل معظم ضحايا الكارثة في إيران حيث بلغ عدد الضحايا، بحسب حصيلة مؤقتة عند الساعة 17:45 (14:15 ت غ) 413 قتيلا ونحو 7370 جريحا، في محافظة كرمنشاه الحدودية مع العراق. وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري، في تصريح للتلفزيون الإيراني، أثناء زيارة للمناطق المنكوبة، "الحاجات الفورية للناس تتمثل أولا في خيمة وماء وغذاء". وأضاف أنّ " المباني التي شيدت حديثا، قاومت بشكل جيد، لكن المنازل القديمة الطينية انهارت تماما" معبرا عن الأمل في أن تنتهي عمليات تنظيف ورفع الأنقاض قبل حلول الظلام. وحدد مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.3 درجات قرب الحدود مع العراق، على بعد 50 كلم شمالي مدينة سربل ذهاب، الأكثر تضررا من الزلزال، حيث سجل 280 قتيلا. وتم انتشال أم وطفلها من بين الأنقاض في هذه البلدة، بحسب وسائل الإعلام المحلية. وقال مسؤولون محليون إن نصف مدارس هذه المدينة التي تضم 85 ألف نسمة، أصيب بأضرار وكذلك المستشفى. وفي ناحية دالاهو المجاورة، دمر العديد من القرى بشكل كامل، حسبما أفاد الحاكم المحلي لوكالة "تسنيم".

عن admin

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *