الرئيسية / الاخبار / الاتحاد الاوروبي يدعو إلى تجنيب لبنان النزاعات والتفاعلات الإقليمية

الاتحاد الاوروبي يدعو إلى تجنيب لبنان النزاعات والتفاعلات الإقليمية

أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، اليوم الإثنين، أن الاتحاد الأوروبي يطالب بـ"ألا يكون هناك أي تدخل خارجي" في لبنان، من دون الإشارة إلى إيران أو السعودية التي قدم منها رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، استقالته في الرابع من الشهر الحالي. وقالت موغيريني في ختام اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد اأاوروبي في بروكسل "لا نريد أي تدخل خارجي" في لبنان، مضيفة "نعتبر أنه من الضروري تجنب استجلاب نزاعات إقليمية وتفاعلات إقليمية وتوترات إقليمية إلى لبنان، ولا بد من إبقائها خارج هذا البلد". وأوضحت موغيريني أنها ستستقبل، صباح الثلاثاء، في بروكسل وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل. وكان وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل، قد أعلن، صباح الإثنين، أن لبنان "يواجه مخاطر الدخول في مواجهات سياسية خطيرة وقد تكون عسكرية. ولتجنب ذلك، نحن بحاجة بشكل خاص لعودة رئيس الوزراء الحالي إلى لبنان، وحصول مصالحة في البلاد، والحد من التأثير من الخارج". ودعا الوزير الألماني إلى "عدم تحول لبنان إلى لعبة بأيدي سورية أو السعودية أو غيرها" من الدول. من جهته دعا وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إلى "عدم التدخل" في لبنان من دون أن يسمي بالاسم إيران أو السعودية. وقال لودريان عند وصوله إلى الاجتماع مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل "لكي يكون هناك حل سياسي في لبنان، يجب أن يكون لكل من المسؤولين السياسيين بالتأكيد حرية حركة كاملة، وأن يكون عدم التدخل هو المبدأ الأساسي". وشدد لودريان على أن الحريري "حتى هذه اللحظة، يعلن أنه حر في التحرك، وليس لدينا ما يدعو إلى عدم تصديقه، إلا أننا قلقون حيال الأوضاع في لبنان، لأن لبنان يرتبط بتاريخ طويل مع فرنسا، ويهمنا استقراره ووحدته وعدم التدخل في شؤونه، ودستوره". وأعرب عن الأمل بان "تتمكن الحكومة اللبنانية من تحقيق الاستقرار في أسرع وقت ممكن". وعادت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أنييس روماني إسباني، وأوضحت لاحقا أن الدعوة إلى عدم التدخل موجهة إلى كل الأطراف الإقليميين الضالعين في الأزمة اللبنانية. وقالت في بيان عبر البريد الإلكتروني "نرغب في أن يسمح كل هؤلاء الذين يمارسون نفوذا في لبنان للأطراف السياسية في هذا البلد بممارسة مسؤولياتهم بشكل كامل". وعلى صلة، أشارت فرنسا، في نبأ لاحق اليوم، إلى إلى وجود "بعض الانفراج" بشأن لبنان، بعد إعلان الحريري عزمه العودة قريبا إلى لبنان، إلا أنها حذرت بأنها قد تطرح "مبادرات" أخرى بالتعاون مع الأمم المتحدة في حال لم تجد الأزمة الحالية في لبنان مخرجا سريعا. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إنه سجل "بعض الانفراج بعد مداخلة سعد الحريري على التلفزيون مساء الأحد". وأضاف بيان الأليزيه "نبقى يقظين جدا. سنرى ما سيحصل بالفعل خلال الأيام المقبلة، وسنواصل المبادرات التي نفكر فيها خلال مستقبل قريب، خصوصا بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة". وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد تباحث، الأحد، هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في هذه "المبادرات"، واتفقا على البحث مجددا في هذه الأمور الأربعاء على هامش اجتماع حول المناخ في بون. وجاء أيضا في بيان الأليزيه "إن هذه المبادرات تبقى مرتبطة بتطور الأزمة والأمور تتحرك كثيرا"، من دون تقديم إيضاحات أخرى، مع الإشارة إلى أن التوجه إلى مجلس الأمن "لم يتم بعد الدخول في تفاصيله". وتابع البيان أن ماكرون وغوتيريش "تطرقا إلى المبادرات التي يتوجب اتخاذها لطمأنة اللبنانيين، وضمان الاستقرار في لبنان، وحماية لبنان من التأثيرات الإقليمية التي يمكن أن تكون مزعزعة للاستقرار". ومن المقرر أن يستقبل ماكرون الثلاثاء وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل "بناء على اقتراح" الرئيس اللبناني ميشال عون. كما يزور وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الرياض الخميس. وجاء أيضا في بيان الأليزيه أن الخروج من الأزمة الحالية يمر بعودة الحريري إلى لبنان، وتمكينه من "تقديم استقالته إلى رئيس الدولة في حال كان راغبا بالفعل بالاستقالة، ما لم يكن قد غير رأيه منذ ذلك الوقت". وتابع البيان أن فرنسا "ضد كل التدخلات" في الأزمة اللبنانية، وأن هذه التدخلات لا تأتي "فقط من بلد واحد".

عن admin

شاهد أيضاً

استقالات جماعية بـ"الهيئة العليا" للمعارضة السورية.. أسماء

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *