الرئيسية / الاخبار / صورة لملك المغرب يرفع وشاحا كتب عليه "لكم العالم ولنا تميم"

صورة لملك المغرب يرفع وشاحا كتب عليه "لكم العالم ولنا تميم"

تداول المئات من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي صورة للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، وهو يحمل وشاحا كتب عليه "لكم العالم ولنا تميم".

وقال مصدر لـ""، إن الصورة أخذت من سوق واقف الذي يعتبر من أهم المعالم السياحية في مدينة الدوحة، حيث كان العاهل المغربي يتجول فيه.

ووصل ملك المغرب محمد السادس، الأحد إلى الدوحة قادما من الإمارات، في مستهل زيارة رسمية لقطر، هي الأولى منذ بدء الأزمة بين السعودية ودول أخرى من جهة، وقطر من جهة أخرى، ولقي في استقباله بمطار حمد الدولي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر.


ولاقت الصورة، إشادة كبيرة من طرف نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي القطريين، واعتبروها مثالا راقيا لتضامن المملكة المغربية مع قطر في حصارها.

وكانت صحيفة "العرب" القطرية قد احتفت بقدوم الملك محمد السادس إلى قطر، حيث كتبت على صدر صفحتها الأولى عنوانا رئيسيا قالت فيه: "أهلا (بكاسر الحصار) محمد السادس"، وفي عنوان ثانوي: "الأمير وضيف قطر الكبير يبحثان تطورات الأحداث العربية والدولية"، وزادت في عناوين فرعية "سموه يتمنى أن تساهم الزيارة في تعميق التعاون وتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين"، "الأمير يهنئ جلالة الملك على تأهل المنتخب المغربي لكأس العالم"، و"عاهل المغرب يعرب عن سعادته بالزيارة التي تعزز الروابط وعلاقات التعاون".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ماذا وراء حظر السعودية الحج لنحو مليون لاجئ فلسطيني؟

حذرت شخصيات فلسطينية، من خطورة قرار المملكة العربية السعودية، الخاص بحظر منح اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان تأشيرات الحج والعمرة، معتبرين أنه يتقاطع مع التوجه الأمريكي الهادف إلى تصفية قضية اللاجئين. توطين اللاجئين وبدأت السعودية مؤخرا، بحظر منح اللاجئين الفلسطينيين بالأردن من حملة الجواز الأردني دون رقم وطني تأشيرات الحج والعمرة، وتبع ذلك قرار مشابه بشأن اللاجئين في لبنان، حيث اقتصرت التأشيرات على من لديهم جواز صادر عن السلطة الفلسطينية. وأوضح رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة "حماس" عصام عدوان، أنه "يلمس توجهات عربية تهدف إلى توطين اللاجئين؛ سواء كان في الأردن أو لبنان أو أي بلد آخر". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *