الرئيسية / الاخبار / سعد الحريري: سأعود إلى لبنان خلال أيام و"خلينا نروق"

سعد الحريري: سأعود إلى لبنان خلال أيام و"خلينا نروق"

قال رئيس الوزراء اللبناني الذي أعلن استقالته من العاصمة السعودية، الرياض، سعد الحريري إنه سيعود إلى لبنان خلال أيام، بعد أن صرح سابقا أنه سيعود لاستكمال الإجراءات الدستورية للاستقالة، ووضع بعض الشروط للعدول عنها.


وعلى صفحته بـ"تويتر"، قال الحريري: "أنا راجع هل يومين خلينا نروق"، وتابع الحريري بأن أسرته باقية في المملكة.

 

وبثت قناة المستقبل اللبنانية التابعة لتيار المستقبل مقابلة مباشرة مع رئيس الحكومة المستقيل، سعد الحريري، والتي أعلن فيها أنه سيعود إلى لبنان ويقدم استقالته وفقا للإجراءات الدستورية.

واشترط في حال عودته إلى الحكومة أنه "يجب أن ينأى الجميع بالنفس عما يتصل بالتدخلات الخارجية"، وأضاف: "سندخل في مفاوضات مع كل الفرقاء السياسيين بعد تقديمي الاستقالة بشكل دستوري". 

ودافع الحريري عن السعودية في اللقاء، الأحد الماضي، وقال إنه في تاريخ لبنان، لم تهدد المملكة استقرار لبنان وأمنه.   

وقال الحريري: "لن أسمح لأي طرف أن يقوم بحرب على لبنان وتحويله إلى منطقة لتسوية الخلافات"، مضيفا أن "استقرار لبنان وديموقراطيته أساس لحكام السعودية". 

وهاجم حزب الله، قائلا: "أنا لست ضد حزب الله كحزب سياسي، ولكنه يقوم بتخريب لبنان". وأوضح قائلا: "شعرت بوجود خطر على لبنان وأبلغت الجميع بذلك"، مدينا إيران وحزب الله، ومتهما إياهما بالتدخل في دول عربية عدة.

وتابع بأن "هناك فريقا لبنانيا موجودا في اليمن، وهذا غير مقبول". 

وأعلن أنه لم يعد حتى الآن إلى لبنان لأنه يريد الاطمئنان على أعماله المالية، "والتأكد من خلوها من أي خروق". 

وقال معترفا: "كان الأفضل أن أنزل إلى لبنان وأقدم استقالتي من هناك، ولكن كان هناك خطر". وأضاف: "كنت حريصا على مصلحة اللبنانيين بأن أقدم الاستقالة".

 

يا جماعة انا بألف خير وان شاء الله انا راجع هل يومين خلينا نروق ، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير .

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

حماية لبنان واستقراره أولوية فرنسية

ما قام به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تجاه لبنان والرئيس سعد الحريري، مهم وجميل وثمين جدا. وهو كذلك؛ لأنه فعل سياسي نابع من العقل والقلب معا، وهو يأتي في سياق سياسة فرنسية تاريخية ومتواصلة، تؤكد في كل مساراتها على العلاقة الاستثنائية الفرنسية – اللبنانية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *