الرئيسية / الاخبار / الرياض تستضيف المعارضة السورية الأسبوع المقبل.. لماذا؟

الرياض تستضيف المعارضة السورية الأسبوع المقبل.. لماذا؟

أعلنت السعودية أنها ستستضيف "اجتماعا موسعا" لمختلف مجموعات المعارضة السورية من 22 إلى 24 نوفمبر في الرياض. وقالت الحكومة السعودية التي تدعم اللجنة العليا للمفاوضات التي تضم مجموعات معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، في بيان مساء الاثنين إن الاجتماع سيوسع إلى فصائل تدعمها دول أخرى. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الاجتماع يهدف إلى "التقريب بين أطرافها (المعارضة) ومنصاتها وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة". وأكدت الحكومة السعودية سياستها "الداعمة لجهود إحلال السلام ومواجهة الإرهاب"، مشيرة إلى أن مبادرتها إلى عقد "اجتماع موسع جاءت استجابة لطلب المعارضة السورية". ولم تكشف أي معلومات عن المجموعات التي ستدعى إلى هذا الاجتماع. في المقابل، أعلنت روسيا، أمس الإثنين، أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد جديد لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري. ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف قوله بعدما سأله الصحفيون عن هذا الموضوع: "ليس بعد". والسبت الماضي قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موعد مؤتمر السلام في سوريا لم يتحدد بعد. وكانت روسيا، دعت في ختام آخر جولة من محادثات أستانا، إلى عقد "مؤتمر حوار وطني سوري" في روسيا بمشاركة نحو ثلاثين من القوى السياسية السورية. وتقرر في البداية عقد المؤتمر في 18 نوفمبر الحالي في مدينة سوتشي الروسية. ونشرت الخارجية الروسية قائمة بالمدعوين تضم 33 منظمة.  

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *