الرئيسية / الاخبار / أمير قطر: في الأزمة الخليجية لا غالب ولا مغلوب

أمير قطر: في الأزمة الخليجية لا غالب ولا مغلوب

 

وقال الأمير القطري: "وجهت بضرورة العمل على تطوير أنظمة العدالة بما يكفل ترسيخ استقلال القضاء".

 

الوضع الإقليمي

 

وتناول أمير قطر الأوضاع الإقليمية، وقال: "نتابع بقلق بالغ تدهور الأوضاع على المستوى الإقليمي"، داعيا إلى "عدم التصعيد لتجنيب شعوب المنطقة مخاطر التوتر وبناء المحاور".

 

وأكد على أهمية الحوار، وقال: "الواقع السياسي يفرض علينا أن نحل خلافاتنا بالحوار".

 

ورحب الأمير تميم بالمصالحة الفلسطينية، وقال: "نهنئ الإخوة الفلسطينيين على الوحدة التي تحققت أخيرا"، معربا عن أمله في أن "يؤدي إنهاء الانقسام الفلسطيني إلى رفع الحصار عن غزة".

 

وأكد أن "قطر بذلت جهودا مكثفة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق".

 

وعن العراق، قال: "ندعم وحدة أراضي العراق"، وأضاف: "نأمل أن يتم استئصال آفة الإرهاب من باقي المناطق العراقية في القريب العاجل".

 

ودعا الحكومة المركزية في بغداد، وإقليم كردستان العراق للحوار.

 

وحول الملف السوري، قال الأمير القطري: "نأمل في أن تنشط الجهود الدولية في إيجاد حل عادل لإنهاء المأساة في سوريا".

 

ولفت إلى أن الموقف القطري، لا يدعم أي مشروع يهدف إلى تقسيم سوريا، مؤكدا الرفض التام له.

 

وقال: "نأمل في إيجاد حل عادل يلبي تطلّعات الشعب السوري بعد تقاعس دولي دام طويلا".

 

أما حول ما يجري في ليبيا من تطورات، فقال الأمير تميم: "سنواصل دعم جهود الوساطة الدولية في ليبيا البلد الشقيق"، مؤكدا دعم قطر لحكومة الوفاق في ليبيا، في ما تبذله من مساع لتوفيق الأطراف الليبية.

 

وتناول في معرض حديثه، اليمن أيضا، وقال: "ندعو جميع الأطراف في #اليمن لمصالحة حقيقية تنهي النزاع وتضع حدا للمعاناة".

 

وأكد دعم قطر لمساعي المبعوث الدولي بشأن الأزمة اليمنية.

 

وتطرق لمعاناة الأقلية المسلمة في ميانمار، ودعا حكومتها إلى "إنهاء معاناة مسلمي الروهينغا وحل الأزمة في إطار الحوار".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

حماية لبنان واستقراره أولوية فرنسية

ما قام به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تجاه لبنان والرئيس سعد الحريري، مهم وجميل وثمين جدا. وهو كذلك؛ لأنه فعل سياسي نابع من العقل والقلب معا، وهو يأتي في سياق سياسة فرنسية تاريخية ومتواصلة، تؤكد في كل مساراتها على العلاقة الاستثنائية الفرنسية – اللبنانية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *