الرئيسية / الاخبار / القائم بأعمال السعودية ببيروت يثير جدلا بعد مقابلة الحريري

القائم بأعمال السعودية ببيروت يثير جدلا بعد مقابلة الحريري

أطلق دبلوماسي سعودي، برتبة "وزير مفوض"، تعليقا مثيرا على مقابلة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الرياض.

 

الوزير وليد البخاري، القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت، تهكّم على اللبنانيين الذين يعتقدون أن الحريري يقبع تحت الضغط في السعودية.

 

ونشر البخاري على حسابه عبر "تويتر" رسما، يظهر صفع الشخصية الكارتونية "باتمان" لشخص آخر قال إن "الحريري مخطوف".

 

وفي تغريدة أخرى، قال البخاري: "عليك أن تُميز بين اليد التي تطعنُك، وبين اليد التي تحنُو عليك يقينا".

 

وشنّت صحيفة "الأخبار"، التابعة لحزب الله، هجوما عنيفا على البخاري، واصفة إياه بـ"صبي ثامر السبهان".

 

وقالت الصحيفة إن وليد البخاري مثقف، وكان يتحدث في جلساته مع اللبنانيين عن احترامه للتنوع الطائفي، وحبه لموسى الصدر، إلا أنه أصبح "صبيا عند ثامر السبهان"، فور بدء الأخير بمهاجمة حزب الله.

 

في حين أطلق لبنانيون هاشتاغ "اطردوا وليد البخاري"، قالوا فيه إن الوزير السعودي يتدخل في شؤون لبنان بشكل غير مقبول.

 

واتهم ناشطون وليد البخاري باستفزاز اللبنانيين، وإطلاق تصريحات غير مسؤولة لم تراع منصبه الحساس.

 

#دموع_التماسيح#سعد_الحريرى pic.twitter.com/zblm3WXWmD

عليك أن تُميز بين اليد التي تطعنُك وبين اليد التي تحنُو عليك يقيناً.#تحت_الضغط

يجب وضعه في الإقامة الجبرية الى ان يعود الحريري وعائلته.. ومن بعدها #اطردوا_وليد_البخاري

هذا المنشور مناسب جداً لأطفال تلهو على الواتساب وليس لقائم باعمال دولة.هذه إهانة للبلد للذي عينّك وإهانة لبلدنا وهي الاهم.مطلوب استبدال الاولاد بدبلوماسيين يحترمون انفسهم.وانت غير مرحب بك في لبنان.#اطردوا_وليد_البخاري https://t.co/LU7KbI4ZYD

#اطردوا_وليد_البخاري للحفاظ على ما تبقى من كرامة للدولة

تخيلو لو ان القائم بالاعمال في السفارة الايرانية او السورية عمل هيك منشور شو كان لح يكون رد جهابذة السياسة من تبع الحرية والسيادة والاستقلال؟ #اطردوا_وليد_البخاري

حلوا عن لبنان وعن اهانة دولته وشعبه!! #اطردوا_وليد_البخاري

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *