الرئيسية / الاخبار / "الزلزال السياسي" بالمغرب يستأنف الإطاحة بمسؤولين حكوميين

"الزلزال السياسي" بالمغرب يستأنف الإطاحة بمسؤولين حكوميين

طالت ارتدادات "الزلزال السياسي" الذي ضرب الحكومة المغربية بعد قرار الملك إعفاء عدد من الوزراء بسبب اختلالات برنامج الحسيمة منارة المتوسط، عددا من كبار الموظفين الحكوميين المغاربة، رغم تكتم الحكومة عن الإعلان عن تفاصيل الإعفاءات.


وعلمت "" من مصادر متطابقة، أن ستة من الكتاب العامين لست وزارات، بمن فيهم الكاتب العام لرئاسة الحكومة، عبد الواحد فكرات، قد توصلوا بقرارات إعفائهم من طرف رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني.


وأفادت مصادر "" التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن الإعفاء طال فكرات بصفته كاتبا عاما سابقا لوزارة البيئة.

 


وتابعت المصادر أن الإعفاءات طالت كلا من الكاتبة العامة في وزارة السياحة، ندى روديس، والكاتب العام لوزارة الصحة، عبد العالي علوي بلغيتي، والكاتبة العامة لوزراة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، فاطنة شهاب، والكاتب العام لوزارة الثقافة، محمد لطفي المرني، والكاتب العام لوزارة الشاب والرياضة عبد اللطيف أيت العميري.


وأوضحت مصادر "" أن الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية، يوسف بلقاسمي، لم تشمله قرارات الإعفاء بخلاف ما تم ترويجه من قبل.


وسجلت ذات المصادر، أن لائحة الإعفاءات لم تشمل الكاتب العام لوزارة الداخلية، رغم أن الملك عاقب وزير الداخلية السابق وأعفاه من مهامه أسوة بباقي زملائه الوزراء.

 


وزادت بأن قرارات الإعفاء طالت كذلك موظفين سامين آخرين، عرف من بينهم، مدير وكالة تنمية أقاليم الشمال، منير البوسفي، ومدير مديرية الميزانية والتجهيز بوزارة الشباب والرياضة، الشيمي روح الإسلام.


الإعفاءات الجديدة، تأتي على خلفية التقرير الذي قدمه رئيس المجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، للملك محمد السادس، وهم التحقيق في مشاريع "الحسيمة منارة المتوسط"، وتمت الإطاحة على إثره بثلاثة وزراء وكاتب للدولة، بالإضافة إلى معاقبة عدد من الوزارء السابقين.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

حماية لبنان واستقراره أولوية فرنسية

ما قام به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تجاه لبنان والرئيس سعد الحريري، مهم وجميل وثمين جدا. وهو كذلك؛ لأنه فعل سياسي نابع من العقل والقلب معا، وهو يأتي في سياق سياسة فرنسية تاريخية ومتواصلة، تؤكد في كل مساراتها على العلاقة الاستثنائية الفرنسية – اللبنانية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *