الرئيسية / الاخبار / خلاف أمريكي روسي على تفسير مذكرة عمّان بشأن جنوب سوريا

خلاف أمريكي روسي على تفسير مذكرة عمّان بشأن جنوب سوريا

نفى متحدث روسي الاثنين تطرق تفاهمات الرئيسين الروسي والأمريكي الأخيرة إلى مسألة انسحاب المليشيات الموالية لإيران من سوريا، وذلك في رد على تصريحات سابقة لمسؤول في الخارجية الأمريكية.

 

وفي تصريحات للصحفيين قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن المذكرة التي أقرها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في اجتماع "آبيك" "لم تتطرق أبدا إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب غرب سوريا".


وأضاف بيسكوف: "لا محل بهذا الشأن لأي تفسير أو تأويل، ولا بد قبل كل شيء من الاطلاع على نص المذكرة وقراءته، من غير المقبول هنا التفسير المزدوج، ولا بد من الاستناد إلى نص المذكرة الصريح".

 

 

وأضاف: "المذكرة قبل الإعلان عنها، خضعت للبحث والمشاورات على مستوى الخبراء، وتم الاتفاق على صيغتها من قبل وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والأمريكي ريكس تيليرسون، قبل أن ترفع للرئيسين بوتين ترامب اللذين أقرّاها بشكل نهائي".


وتأتي تصريحات المسؤول الروسي ردا على حديث لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أشار فيها إلى أن المذكرة المشتركة بين واشنطن وموسكو وعمّان، "نصت على جلاء جميع القوات الأجنبية عن جنوب غربي سوريا بما فيها القوات الإيرانية والفصائل المسلحة الموالية لها، وأن روسيا وعدت ببحث هذه القضية مع السلطات السورية".


وأضاف المسؤول الأمريكي أن مذكرة عمّان، "تضمن بقاء جنوب غرب سوريا تحت سيطرة المعارضة السورية حتى إتمام التسوية السياسية لأزمة السوريين".

عن editor

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *