الرئيسية / الاخبار / جندي كوري شمالي انشق وهرب جريحا للجنوبية

جندي كوري شمالي انشق وهرب جريحا للجنوبية

جرح جندي كوري شمالي بالرصاص، اليوم الإثنين، خلال فراره الى الجنوب عبر المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية، كما ذكر الجيش الكوري الجنوبي. وقالت القيادة المشتركة لإركان الجيش في بيان إن الجندي عبر إلى الجنوب في المنطقة الأمنية المشتركة في قرية بانمونجوم، النقطة الوحيدة في المنطقة المنزوعة السلاح التي تنتشر فيها قوات الكوريتين وجها لوجه. وقال البيان إن "جيشنا استقبل جنديا كوريا شماليا بعد أن عبر من موقع في كوريا الشمالية باتجاه نطقتنا "فريدوم هاوس"، في إشارة إلى مبنى يقع في الجانب الجنوبي من القرية التي تقسمها الحدود. ونقل الجندي المنشق إلى مستشفى بعد إصابته بنيران جندي كوري شمالي، بحسب الجيش الكوري الجنوبي. ولم ترد بعد تفاصيل حول حالته الصحية. وحالات انشقاقات الجنود عبر المنطقة المحصنة المنزوعة السلاح ليست غير عادية، لكنها نادرة في بانموجون التي تعد نقطة جذب للسياح. وانشق جنديان كوريان شماليان إلى الجنوب في حزيران/يونيو الماضي، بعد عبور الحدود في منطقة أخرى. وفي العقود الماضية منذ تقسيم شبه الجزيرة، فر عشرات الجنود الكوريين الشماليين إلى الجنوب عبر المنطقة المنزوعة السلاح التي تمتد مسافة كيلومترين داخل كل جانب من الحدود الفعلية. والعلاقات بين الكوريتين متوترة منذ أشهر وسط تكثيف الشمال تجاربه الصاروخية. في أيلول/سبتمبر الماضي أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة الأكبر لها على الإطلاق، ووصفتها بأنها قنبلة هيدروجينية.

عن admin

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *