الرئيسية / الاخبار / الاحتلال يعتقل 14 فلسطينيا بالضفة بينهم قائد الجهاد

الاحتلال يعتقل 14 فلسطينيا بالضفة بينهم قائد الجهاد

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، 14 فلسطينيا في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، طالت عددا من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي بينهم القيادي بالحركة طارق قعدان. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتقلت القيادي طارق قعدان البالغ من العمر 47 عاما، عقب مداهمة منزله في بلدة عرابة جنوب جنين. وفتشت قوات الاحتلال منزل قعدان بعد مداهمته واستجوابه واعتقلته علما أنه لم يمض وقت طويل على خروجه من سجون الاحتلال. القيادي بالجهاد قعدان، متزوج وأب لخمسة أبناء، وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال سنوات طويلة في اعتقالات سابقة، وهو شقيق الأسيرة المحررة منى قعدان، وقيادي بارز في حركة الجهاد. واقتحمت قوات الاحتلال مدن وقرى في الضفة الغربية ونفذت حملة دهم وتفتيش للمنازل، عثر خلالها على أسلحة ووسائل قتالية، كما نفذت الاعتقالات بدوافع أمنية، حيث تحويل المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية للاحتلال للتحقيق معهم بشبهات مقاومة الاحتلال وتنفيذ عمليات ضد المستوطنين. في بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال للمرة الثالثة الفتى حسام أبو خليفة البالغ من العمر 17 عاما، من منزله في قرية الولجة، كما أعلن الجيش في بيانه أن قواته عثرت على أسلحة في منطقة جبل هندازة قضاء بيت لحم، وزعمت أنها صادرت بندقية من نوع M16. كما واعتقلت قوات الاحتلال شابا وفتّشت منازل مهجورة ببلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل بالضّفة الغربية. وأفاد الناشط الإعلامي محمد عوض إن قوة عسكرية من جيش الاحتلال اعتقلت الشاب أمير محمد عبد الجواد اخليل البالغ من العمر 19 عاما، بعد اقتحام منزل عائلته وتفتيشه. كما انتشر جنود الاحتلال في محيط مسجد بيت أمر، وفتّشوا عددا من المنازل القديمة في مدّة تجاوزت الساعة ونصف، قبل الانسحاب من البلدة.

عن admin

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح

اعترف بأنني كنت من المستبشرين بوصول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قمة هرم السلطة السياسية في الدولة السعودية، وسبب استبشاري أن الملك سلمان يتمتع بخبرة في الحكم طويلة وله علاقة قوية بأهل الفكر ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي، وكان له دور كبير في اعادة وحدة صف الاسرة المالكة عندما انشق عنها بعض الامراء (الامراء الخمسة) في مطلع ستينيات القرن الماضي وحشد من أهل الرأي والعسكريين الذين التحقوا بالامراء الخمسة في القاهرة وشكلوا جبهة التحرير، استطاع الامير سلمان في ذلك العهد 1962 ان يجنب الاسرة المالكة مزيدا من التصدع، وتواصل مع اخوانه المنشقين ووصلوا الى حلول تدفع بتحقيق مطالبهم في الاصلاح، زد على ذلك ان الملك فهد رحمه الله كذلك استطاع احتواء اي خلافات سواء في الاسرة المالكة او المجتمع السعودي دون ضجيج. سعى الأمير سلمان في ذلك الوقت ( الملك الحالي) واخوانه الى تجميد خلافات النظام الملكي السعودي مع جواره العربي، فاعادوا العلاقات مع مصر عبد الناصر بعد خلافات سياسية كبيرة جرتهم الى حرب في اليمن دامت اكثر من سبعة اعوام، وتصالح النظام مع البعث السوري والبعث العراقي، واعترف بالنظام الجمهوري في اليمن كما اعترف النظام بالوحدة اليمنية عام 1994 رغم عدم التحمس لقيام الوحدة اليمنية. بحكمة ومهارة دبلوماسية الأمير نايف الذي تولى ولاية وزارة الداخلية لحقبة طويلة من الزمن وولاية العهد لفترة زمنية وكذلك الامير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الاصغر للملك سلمان وزير الداخلية الاسبق والذي كان يحسب الشعب السعودي بكامل اتجاهاته ان الامير احمد سيكون وليا لعهد الملك سلمان لما يتمتع به من اخلاق سامية واجماع قبلي وثلة كبيرة من المثقفين والليبراليين وقادة الفكر الديني ، لان الامير احمد لم يسجل عليه التظاهر بالبذخ والطغيان والكبرياء والتعالي على المواطن وليس من الفاسدين او الذين استغلوا مكانتهم المرموقة في داخل الاسرة ليحققوا مكاسب على حساب المواطن والوطن...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *