الرئيسية / الاخبار / معمم شيعي يوجه سؤالا محرجا لعالم سنّي مؤيد لإيران

معمم شيعي يوجه سؤالا محرجا لعالم سنّي مؤيد لإيران

وجّه معمم لبناني، شيعي، سؤالا "محرجا"، لعالم سنّي مؤيد لإيران.

 

المعمم حسن مشيمش، وفي مقال عبر موقع "جنوبية"، قال إنه كان يسمع خطبة دينية لعالم "سنّي" من "محور الممانعة والمقاومة، في مؤتمر ينعقد على نفقات الاستخبارات الإيرانية الفارسية في دولة ولاية الفقيه".

 

وقال إن هذا العالم الذي لم يسمه، كان يدين في خطبته المملكة العربية السعودية لأنها "تتولى وتوالي وتتحالف مع النصارى، أي المسيحيين واليهود الأمريكيين"، مستندا في خطبته إلى الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)".

 

وعلق مشيمش على ما قاله الخطيب، قائلا: "ننتظر من هذا الخطيب المسلم أن يجيب عن هذين السؤالين، الأول: هل بوتين حاكم روسيا هو مسلم قرآني، الذي تتحالف معه إيران ولاية الفقيه وتقاتل إلى جانبه وبقيادته الشعب السوري المظلوم، الذي ثار على حاكمه المستبد الديكتاتور بشار الأسد؟!".

 

وأضاف: "هل جورج بوش الابن رئيس أمريكا مسلم قرآني، الذي تحالفت معه كل أحزاب ولاية الفقيه في العراق، وكل علماء الدين العراقيين الموالين للولي الفقيه علي الخامنئي بموافقته وبمباركته وإجازته؟!".

 

وأردف قائلا: "وهل ميشال عون مسلم قرآني، الذي انتخبه حزب ولاية الفقيه رئيسا للبنان؟!".


يذكر أن حسن مشيمش من المعممين المعارضين لسياسات حزب الله، وإيران.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *