الرئيسية / الاخبار / تركيا: نقف بكل إمكانياتنا لمساعدة منكوبي زلزال العراق

تركيا: نقف بكل إمكانياتنا لمساعدة منكوبي زلزال العراق

وصل فريق بحث وإنقاذ تركي، فجر الاثنين، إلى معبر "خابور" الحدودي مع العراق تمهيدا للانتقال إلى مناطق تضررت من زلزال شمال العراق.


ويتألف الفريق من 30 شخصا و خمس سيارات، ويتبع لفرع مديرية الكوارث والطوارئ في ولاية ديار بكر جنوب شرق البلاد. 

 

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إن "تركيا تقف إلى جانب سكان العراق الشقيق بكل إمكانياتها؛ وقد بدأت فعليًا بالتحرك من أجل تلبية جميع احتياجاتهم وأرسلت أول قافلة مساعدات إنسانية عاجلة". 

وتابع في بيان بخصوص زلزال العراق، اليوم الاثنين: "أود أن يعلم إخوتنا منكوبي الزلزال في العراق أن تركيا تقف إلى جانبهم بكل إمكانياتها. بدأنا التحرك من أجل تلبية جميع احتياجات الشعب العراقي الشقيق من مستلزمات طبية ومواد غذائية، وأرسلنا موكب المساعدات الأول". 

وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده شعرت بألم الشعب العراقي الشقيق الناتح عن الزلزال، وأنها سيرت فورا مساعدات طبية وإنسانية عاجلة. 

وضرب زلزال، بقوة 7.2 على مقياس ريختر، مساء الأحد، شمالي العراق، شعر به سكان مناطق في تركيا والكويت والسعودية. 


وقالت الهيئة العامة للرصد الزلزالي في العراق، في بيان لها، إن "الهزات الارتدادية امتدت آثارها لتشمل جميع محافظات البلاد".

 

وأعلنت سلطات كردستان العراق، الأحد، مقتل ستة أشخاص وإصابة العشرات جراء زلزال قوي ضرب العراق وغرب إيران، وشعرت به معظم الدول المحيطة بهما.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *