الرئيسية / الاخبار / مسؤول إيراني: سنفاجئ كل من سيخلّ بالاتفاق النووي

مسؤول إيراني: سنفاجئ كل من سيخلّ بالاتفاق النووي

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، الاثنين، إن جدوى الاتفاق النووي لجميع الأطراف، معربا عن أمله في أن لا تنسحب منه الأطراف الأخرى، وإن أخلوا بالاتفاق فإننا "سنفاجئهم".


وأضاف صالحي في تصريح نقلته وكالة "فارس" أدلى به خلال مراسم تكريم الذكرى الخمسين لانطلاق نشاط مفاعل طهران البحثي: "إننا قطعنا شوطا كبيرا في مجال الأدوية المشعة"، مشيدا في الوقت ذاته بأداء أساتذة الجامعات في حقل الصناعة النووية.


وأوضح رئيس منظمة الطاقة الذري الإيرانية، أن الاتفاق النووي مفيد لجميع الأطراف، مشددا على أن هذا الاتفاق يحظى بأهمية بالنسبة لنا وللمجتمع الدولي وتعزيز معاهدة حظر الانتشار النووي.


ولفت إلى أنه "لو جرى الإخلال بالاتفاق النووي فلن تصمد بعدها أية معاهدة وقال، نأمل في أن لا يحدث هذا الأمر لأنه لو تم الإخلال بالاتفاق النووي فإننا سنفاجئهم".


وكان مرشد "الثورة الإسلامية" في إيران علي خامنئي، قد هدد بالرد على الولايات المتحدة الأمريكية في حال ارتكبت "أي خطوة خاطئة في ما يخص الاتفاق النووي"، محملا في ذات الوقت واشنطن مسؤولية "الفوضى في المنطقة".


وفي كلمة له خلال حفل تخريج في جامعة علوم الشرطة بطهران، قال خامنئي إن الأمريكيين "يظهرون كل يوم سوء نية وعملا شيطانيا جديدا؛ الأمر الذي يشير إلى صدق وصحة كلام الإمام الراحل (الخميني) عندما اعتبر أمريكا الشيطان الأكبر".


وأضاف أن أي "خطوة خاطئة يقوم بها نظام الهيمنة في ما يخص الاتفاق النووي ستلقى ردة فعل الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، معتبرا أن "نظام الولايات المتحدة الأمريكية يعد بمثابة أخبث الأنظمة الشيطانية".


يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهم إيران في وقت سابق، بأنها "تنتهك روح الاتفاق النووي ولن نقبل ما تقوم به"، مجددا وصف الاتفاق بأنه "واحد من أسوأ الاتفاقات التي شهدها".


وتزامن حديث ترامب مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن مددت العمل بتخفيف العقوبات المفروضة على طهران بمقتضى الاتفاق النووي "غير أنه لم يتم البت بعد في ما إذا كانت ستبقي على الاتفاق نفسه".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

حماية لبنان واستقراره أولوية فرنسية

ما قام به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تجاه لبنان والرئيس سعد الحريري، مهم وجميل وثمين جدا. وهو كذلك؛ لأنه فعل سياسي نابع من العقل والقلب معا، وهو يأتي في سياق سياسة فرنسية تاريخية ومتواصلة، تؤكد في كل مساراتها على العلاقة الاستثنائية الفرنسية – اللبنانية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *