الرئيسية / الاخبار / "يوتيوب" يبدأ بإزالة أرشيف "العولقي" بعد سنوات على اغتياله

"يوتيوب" يبدأ بإزالة أرشيف "العولقي" بعد سنوات على اغتياله

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن موقع "يوتيوب" بدأ بإزالة أرشيف كبير للقيادي في تنظيم القاعدة، أنور العولقي، بعد أن كانت في متناول الجميع، للرجل التي قالت الصحيفة إنه شكل جيلا من "الإرهابيين" الذين ضربوا في فورت هود، وبوسطن، وسان برنارديو، وأماكن أخرى في الولايات المتحدة. وتابعت الصحيفة بأن الدعاية التي قام بها العولقي، شكلت جيلا من الإرهابيين في أمريكا، قبل أن يعلن "يوتيوب" أنه باستخدام البصمات الرقمية، والموظفين، بإزالة الفيديوهات الخاصة بالعولقي. ولفتت إلى وجود أكثر من 70 ألف مقطع فيديو تخلص العولقي على الموقع، تتناول حياته كإمام في سنواته الأولى في الولايات المتحدة، ومن ثم قياديا في تنظيم القاعدة في اليمن. وتناقص العدد إلى 18 ألف مقطع تقريبا، أغلبها تقارير إخبارية تناولت حياته وموته، ومناقشات حول أعماله يديرها علماء شريعة. وجاء تغير سياسة اليوتيوب بعد موجة من الانتقاد لشركات الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي، الذين دأبوا على القول بأنهم مجرد منصات محايدة لا تتحمل مسؤولية ما ينشره المستخدمون. وولد العولقي في نيومكسيكو لوالدين يمنيين، وأمضى نصف حياته في الولايات المتحدة ويتحدث الإنجليزية بطلاقة، وعمل إماما في دنفر، وسان دييغو، وواشنطن العاصمة، وله سلسلة محاضرات وكتب اعتبرت الأفضل مبيعا بين المسلمين في الغرب. ونجحت واشنطن في اغتيال العولقي في اليمن عام 2011.  

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

خبير: زيادة أعداد مقتحمي الأقصى مقدمة لفرض أمر واقع

قال الخبير الإسرائيلي بشؤون القدس نداف شرغاي إن العام 2017 شكل "نقطة تحول في أعداد اليهود الذين يقتحمون الحرم القدسي"، في ضوء جملة إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية أدت لزيادة مطردة في أعدادهم. وفي مقال له على موقع "المعهد الأورشليمي للشؤون العامة" -ترجمته ""- يرى شرغاي أن "وصول هذه الأعداد إلى هذا المستوى، يعني بدء العد التنازلي لفرض أمر واقع مفاده عدم حظر صلاة اليهود في الحرم القدسي فقطـ، وإنما إتاحة المجال لزياراتهم هناك على مدار الساعة". ويوضح الخبير الإسرائيلي أن "عدد اليهود الذين دخلوا الحرم في العام المنصرم زاد على ثلاثين ألفا، وهو ضعف العدد الخاص بالعام 2016، وخمسة أضعاف عما كان عليه الحال في العام 2009"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *