الرئيسية / الاخبار / حمدان: علاقة حماس بإيران أكثر استقرارا

حمدان: علاقة حماس بإيران أكثر استقرارا

قال أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن علاقة الحركة مع إيران أكثر استقرارا من أي وقت مضى. يأتي ذلك في حين يواصل وفد حماس زيارته لطهران.

قال أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن علاقة الحركة مع إيران أكثر استقرارا من أي وقت مضى. يأتي ذلك في حين يواصل وفد حماس زيارته لطهران.

وأكد حمدان في نشرة للجزيرة أنه “من الطبيعي أن تمر العلاقات ببعض المحطات التي يحدث فيها تباين في وجهات النظر”. وأضاف أن العلاقة مع إيران اليوم “تعبر مرحلة جديدة، وأستطيع أن أقول بكل ثقة إنها أكثر استقرارا من أي وقت مضى”.

وأوضح القيادي الفلسطيني المشارك في الوفد أن هذه الزيارة “تأتي في إطار وضع كل الأصدقاء في صورة تطورات المشهد الفلسطيني، لا سيما في ظل المصالحة”.

وأضاف أن الحركة معنية بأن “تحظى المصالحة الفلسطينية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في المرحلة القادمة بدعم عربي وإقليمي، وهذا الدعم يبدو أنه يتحقق من خلال جولاتنا واتصالاتنا”.

وأشار حمدان إلى أن حماس لها علاقة مع إيران تمتد لأكثر من 25 عاما، وأن “الدعم الإيراني للشعب والقضية الفلسطينية لم ينقطع، وبالتالي لم يكن هذا هو موضع البحث” في هذه الزيارة.

وفد حماس في لقاء مع رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني (الجزيرة)

ردود إيجابية وذكر القيادي في حماس أن الحركة تلقت ردود فعل إيجابية جدا من القادة في المنطقة تجاه المصالحة، وتأمل أن تتحول إلى دعم حقيقي للخطوات القادمة، لا سيما ما يتعلق بإجراء الانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية والمجلسين التشريعي والوطني.

وفي وقت سابق، قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس -الذي يرأس وفد الحركة- إنه تشاور مع المسؤولين الإيرانيين حول المصالحة الفلسطينية، وأكد تمسك حماس بخيار مقاومة الاحتلال وبكل العلاقات التي تدعم هذا الخيار.

والتقى العاروري بعض القادة الإيرانيين، بينهم رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، ورئيس مجلس الأمن القومي علي شمخاني وعلي أكبر ولايتي المستشار الأول للمرشد الأعلى علي خامنئي.

وأوضح العاروري أن القادة الإيرانيين أكدوا تمسك بلادهم بدعم حماس والمقاومة الفلسطينية، وأن العلاقة بين الجانبين إستراتيجية ولن تنقطع أبدا، وأضاف أن طهران تعهدت بزيادة دعم المقاومة.

الجزيرة

عن admin

شاهد أيضاً

روسيا وأمريكا.. محدودية المناورة وتقارب خطوط التماس

المواجهات في سوريا أضعفت قدرة القوى الدولية على رأسها امريكا وروسيا على المناورة السياسية العسكرية؛ إذ وضعت المنطقة على حافة حرب اقليمية؛ فالمعارك تنخرط فيها قوى محلية واقليمية ودولية وبنشاط كبير، بدءا بشمال سوريا في عفرين وادلب وليس انتهاء بدير الزور والغوطة جنوبا. فإيران والنظام السوري انخرطا مؤخرا في مواجهة عسكرية مع الكيان الاسرائيلي لم تكن روسيا وامريكا غائبة عنها؛ اذ تزامنت مع هجمات امريكية على قوات النظام تسببت في مقتل العديد من الجنود التابعين للنظام والمتعاقدين العسكريين الروس؛ فالهجمات الامريكية تعبر عن اصرار امريكي للحفاظ على مناطق نفوذها والدفاع عن مشروعها الانعزالي الانفصالي شمال سوريا...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *