الرئيسية / طب وصحة / رضوضُ الأسنانِ.. هل يستطيعُ طبيبُك معالجَتَها؟

رضوضُ الأسنانِ.. هل يستطيعُ طبيبُك معالجَتَها؟

تُعَدُّ رضوضُ الأسنانِ إحدى المشاكلِ الشائعةِ وفقاً لتواتُرها، وحدوثِها في سنٍّ مبكرةٍ، وتكلفةِ علاجِها وصعوبتِه وإمكانيةِ استمرارِه لبقية حياة المريض.⁽¹⁾ دُرِسَت رضوضُ الأسنانِ لدى الأطفالِ والمراهقين كثيراً في العقودِ القليلةِ الماضية، وأظهرت دراساتٌ حديثةٌ معدَّلات انتشارٍ تراوحَت بين 6٪ إلى 25٪ في مختلفِ السكانِ من أماكنَ مختلفةٍ في جميعِ أنحاءِ العالم.⁽²-⁶⁾ تتشكَّل فِرَقُ الإسعافِ والإنقاذِ من أطبَّاء صحةٍ عامَّةٍ وممرِّضين ومُسعفين ولكنَّها تخلُو من أطباءِ الأسنانِ، ويتلقَّى العاملون فيها وفقاً لدراساتٍ مختلفةٍ القليلَ من التدريباتِ المتعلِّقة بالتعاملِ الأوليِّ مع حالاتِ الرضوضِ السنِّية،⁽⁷-⁹⁾ لذا يُعانونَ من افتقارِهِم للمعرفة بالإجراءاتِ الأساسيةِ الواجبِ اتِّخاذُها. لا يُعاينُ أطباءُ الأسنانِ حالات الرضوض السّنية أولاً، وإنَّما فرقُ الإنقاذِ الميدانيةِ المؤلَّفةِ من أطباءَ ومساعدين طبيين، أو فرقُ الطوارئِ من ممرِّضاتٍ وأطباءَ في المستشفيات. لذلك، فتوعيةُ هؤلاءِ المهنيين أمرٌ مهمٌّ للغاية للحدِّ من المضاعفاتِ المستقبلية لعلاج الأسنان لإنذارٍ أفضلَ لها وخفضِ تكاليفِ ومضاعفاتِ ترميمِها في المستقبل.⁽⁸∙¹⁰⁾ الهدف من هذه الدراسة هو تقييمُ مستوى معرفةِ فرقِ الإنقاذِ والطَّوارئ (الأطباءَ والممرِّضين والمُسعفين) برضوضِ الأسنانِ، وأفضل الطُّرقِ للحفاظِ على نسجِ الأسنانِ، والأسنان المُنخَلِعةِ خلال الحوادث. الطريقة: تلقَّى 196 عاملاً من فرقِ الإسعافِ الميدانيةِ والمستشفيات (متضمناً ذلك أطباءَ ومُمَرِّضين ومُسعفين) استبياناً مؤلَّفاً من مجموعةِ أسئلةٍ تقيِّمُ قدرةَ هؤلاءِ الأخصائيين على التعاملِ الأوليّ مع حالات الرضوضِ السّنّية. النتائج: أظهرت النتائجُ عدم تلقِّي ما يزيد عن 92% من الأطباء والممرضين والمسعفين خلال دراستهم أيَّة معلوماتٍ عن كيفيةِ التعاملِ الأوليّ مع هذه الرضوض. لم يكن للخبرةِ العمليةِ أيُّة علاقةٍ بزيادةِ معرفة الفرق عن كيفية التعامل مع الرُّضوض، ولم يستطع 70% من العاملين في هذا المجال معرفةَ الوسطِ الأفضلِ لحفظِ الأسنانِ المُنخَلِعَةِ من العظمِ السَّنخي. الخلاصة: يستدعي ما سبقَ توجيه الجامعاتِ والمدارسِ الطِّبيةِ لردفِ مناهجِها بطُرقِ التَّعاملِ مع الرضوضِ وكيفيةِ حفاظِ الأطباءِ العامّين والممرِّضين والمسعفين على الأسنانِ المُنخَلِعَةِ ريثَما تُحوَّل الحالاتُ إلى أطباءِ الأسنان. المراجع: 1 - 2 - هنا 3 - هنا 4 - هنا 5 - هنا 6 - هنا 7 - هنا 8 - هنا 9 - هنا 10 - هنا

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الهواتف اللاسلكيّة وسرطان الدماغ

أظهرت الأبحاث مؤخَّراً أنّ استعمال الهواتف اللاسلكية لفترةٍ طويلة يترافق مع ارتفاع خطر الإصابة بالورم ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *