الرئيسية / الاخبار / ساحر تشادي يوهم مواطناً في بريدة بأن منزله "خصب لتوليد المليارات"

ساحر تشادي يوهم مواطناً في بريدة بأن منزله "خصب لتوليد المليارات"

 

خالد السليمي - سبق - حائل: تمكّنت شرطة منطقة حائل من القبض على وافد تشادي؛ تحايل على مواطن بمدينة بريدة، وأوهمه بأن منزله "بركة وخصب لتوليد المليارات من الريالات"، واتضح فيما بعد أنها "قصاصات ورق".
 
وفي التفاصيل أن مواطناً بمنطقة حائل تلقى اتصالاً من وافد تشادي، يفيده ببركة منزله، وأنه خصب لتوليد المليارات من الريالات، وأنه على استعداد لتوليد تلك المبالغ داخل المنزل بشرط أن تكون عمولته مبلغ "530 ألف ريال".
 
واتفق الرجلان على ذلك شريطة حصول المواطن على المبلغ المبارك الذي زعمه الوافد، ومن ثَمَّ قام المواطن باستضافة الوافد في منزله؛ فقام الوافد بقراءة آيات، وتمتم بعبارات، اتضح لاحقاً أنها عبارة عن كلمات شعوذة ودجل.
 
بعدها قام الوافد بإنزال عدد كبير من الصناديق بمنزل المواطن، وفعلاً تخيل للمواطن بفعل الشعوذة أنها تحوي مبالغ مالية تُقدَّر بملايين المليارات.
 
وعندما تأكد المواطن من اكتمال صناديق المبلغ أعطى الوافد عمولته المتفق عليها "530 ألف ريال".
 
وبعد فترة قصيرة بعد زوال مفعول دجل وسحر الوافد اتضح للمواطن أن الذي أمامه ما هو إلا كراتين تحوي قصاصات أوراق لا أكثر.
 
صُدم المواطن بما حدث، واتضح له أنه تعرض لعملية نصب؛ فأبلغ مباشرة الجهات الأمنية بما حدث، وتم التعميم على شُرَط السعودية بأوصاف الوافد.
 
وخلال أقل من 24 ساعة، وبإشراف مدير شرطة منطقة حائل اللواء يحيى ساعد البلادي، وبمتابعة من مدير إدارة البحث والتحري بشرطة منطقة حائل العقيد محمد بن صعب التميمي وأفراد الفِرْقة المكلَّفة بذلك، أُطيح بالوافد أثناء تناوله وجبة عشاء في أحد المطاعم السبت الماضي.
 
وبالتحقيق معه اعترف بنصبه على المواطن، وفوراً تم تسليمه لشرطة منطقة القصيم لاتخاذ الإجراء اللازم.
 
من جهته شدَّد مدير شرطة منطقة حائل اللواء يحيى ساعد البلادي على المواطنين بعدم الانسياق خلف الدجالين أو التعامل معهم، وأخذ الحيطة منهم، موضحاً أن أولئك الدجالين الذين يدعون قدرتهم على جلب الرزق والمال، سواء داخل المملكة أو خارجها، يمثلون عصابة يستهدفون المواطن السعودي؛ لعلمهم بخيرات هذا البلد المعطاء.

عن admin

شاهد أيضاً

لماذا أجرى الرئيس اليمني تعديلا في منصب وزير الخارجية؟

أثار التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على حقيبة "الخارجية" الخميس الماضي، بإقالته عبد الملك المخلافي، من هذا المنصب، وتعيين خالد اليماني، مندوب البلاد لدى الأمم المتحدة خلفا له؛ تساؤلات عدة حول خلفيات القرار، في الوقت الذي تسيطر فيه تكهنات كثيرة على قرار الإطاحة بالأول. ويرى متابعون للشأن اليمني أن إبعاد المخلافي من الخارجية، جاء لتجاوز حالة الجمود وضعف الأداء الدبلوماسي الذي ساد الوزارة خلال الثلاث السنوات الماضية، رغم الانسجام الكبير بين الرجل والرئيس هادي. ولم يستبعد آخرون أن يكون قد جاء استجابة لضغوط مورست على الرئيس هادي، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الرجل في نيسان/ إبريل الماضي، عن علاقة التحالف بحكومته، ودور الإمارات في عرقلة مهامها، ومنع عودة الرئيس إلى عدن. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *