الرئيسية / الاخبار / بالفيديو.. السفير المصري: الجيزاوي أقرَّ بحيازة حبوب مخدر

بالفيديو.. السفير المصري: الجيزاوي أقرَّ بحيازة حبوب مخدر

عبدالإله القحطاني - سبق: كشف السفير المصري لدى السعودية، محمود عوف، أن أحمد الجيزاوي قَدِم إلى السعودية هو وزوجته فَجْر السابع عشر من إبريل الجاري، وبعد أن تم تفتيش حقيبته عُثر معه على 21 ألف قرص من عقار مخدِّر اسمه"زينيكس"، وكان قد أخفاها داخل علبة حليب وصناديق مخصصة لحفظ المصحف الشريف.

وأكد السفير عوف عبر برنامج "على الهوا" على قناة اليوم المصرية أن القنصلية المصرية في جدة اطلعت على هذا التوقيع، وعلى صور للجيزاوي مع المضبوطات، وأن الجيزاوي لم يُقدَّم للمحكمة بعد، ولم يصدر بحقه أي حُكْم.

وقال السفير عوف إن الجيزاوي" أقرَّ بما تمت حيازته معه، وأنها تعود له، بإقرار شخصي منه وبتوقيعه".

وأكد السفير أن ما أُثير من أن حجز الجيزاوي يعود لآراء سياسية له، وما أُشيع من الحُكْم عليه غيابياً في السعودية بالسجن والجَلْد، غير صحيح نهائياً، بتأكيد من وكيل وزارة الداخلية السعودية.
وطالب السفير محمود عوف بتوعية الناس بخطورة السفر بالحبوب المخدِّرة، سواء للسعودية أو أي من الدول الأخرى، وأنه يجب تشديد إجراءات التفتيش على مطار القاهرة وعلى الموانئ البحرية.

 

عن admin

شاهد أيضاً

معركة شطه وبيكا

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. فوجئت بصديق عزيز يرسل لي مقطع فيديو على الواتس آب، مع كلمتين: «ضروري تشوفه»، فتحت الرسالة لأجد كائنا بشريا يصدر صوتا حروفه بالكاد مفهومة بعد عناء يدعو فيه إلى حفل مجاني سيقيمه في الإسكندرية، ثم قسم آخر للفيديو يظهر فيه كائن بشري ثان يشبه الكائن الأول صوتا، مع تركيبة عجيبة لمخارج الحروف، ينفي فيه اشتراكه في الحفل الذي دعا له الكائن الأول!! اعتبرت أن «الفيديو» مزحة ثقيلة من صديق خانه الحكم على مدى ضيق وقتي، حتى دخلت مكتبي ليدخل خلفي مباشرة الزميل أحمد صبري المسؤول عن «صفحة أنباء مصرية»، ليقول صائحا: هتتعامل إزاي مع حرب حمو بيكا ومجدي شطه؟ نظرت إليه مسبهلا، ويبدو أنه فوجئ برد فعلي المندهش، الذي فضحه سقوط شفتي السفلى تعجبا، وارتفاع حاجبي الأيسر استغرابا، مع ظهور رقم (111) جليا بين الحاجبين امتعاضا ليتراجع الزميل كمن استشعر حرجا من إحراجي بالحديث معي عما يفترض أن يكون معلوما بالضرورة وأنا به جاهل، ثم خرج وهو يعتذر مؤكدا أنه سيحضر لي كافة معلومات حرب شطه وحمو بيكا.. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *