الرئيسية / الاخبار / الثبيتي: 130 فرداً من مدني عسير يواصلون البحث عن "القرني" ببيشة

الثبيتي: 130 فرداً من مدني عسير يواصلون البحث عن "القرني" ببيشة

عبدالله البرقاوي- سعود الدعجاني- سبق – بيشة: أكد مدير الدفاع المدني بعسير، اللواء عبد الواحد الثبيتي، أن فِرَق ووحدات البحث والإنقاذ لا تزال تواصل البحث عن المواطن سعد عبد الرحمن القرني، الذي فُقد من جراء الأمطار والسيول التي هطلت على محافظة بيشة مؤخراً، بعد أن جرفت السيول في وادي بيشة السيارة التي كانت تُقلُّه مقابل قرية الريان.

وأضاف اللواء الثبيتي بأن قوات الدفاع المدني استعانت بأكثر من 130 ضابطاً وفرداً في تمشيط جميع المواقع المحيطة بوادي بيشة، كما تمت الاستعانة بـ"الكلاب البوليسية" وبأحد المتخصصين في البحث بمجاري السيول، أُحضر من منطقة القصيم.

وقال اللواء الثبيتي: رغم مرور 17 يوماً على الحادث إلا أن أعمال البحث والتمشيط لم تتوقف، رغم سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار خلال الأيام الماضية. مضيفاً بأن الحَفْر بواسطة "الشيولات" شمل بعض المواقع التي يُتوقَّع أن تكون السيول قد جرفته إليها، كما تم استئجار بعض الآليات والمعدات الخاصة من قِبل وزارة المالية لهذا الغرض.

 كما تم استخدام عدد كبير من القوارب وفِرَق الغوص والإنقاذ المائي وسيارات الإنارة ومولِّدات شفط المياه خلال البحث.

ولفت مدير الدفاع المدني في عسير إلى وجود صعوبات كبيرة تواجه فِرَق البحث والإنقاذ، منها اتساع مساحة الموقع، الذي تمشطه الفرق والوحدات الميدانية في محيط وادي بيشة، والذي يمتد من شرق محافظة "النماص" حتى جنوب شرق محافظة "بلقرن"، مع توالي جريان السيول المنقولة، التي تسببت في ارتفاع منسوب المياه في بحيرة سد الملك فهد، إضافة إلى تسبب السيول والأمطار الغزيرة خلال الأيام الماضية في زيادة طمر مواقع البحث بالطين والرمال، مع احتمال وجود الجثة بها، إلى جانب الصعوبات المتمثلة في وجود حُفَر بمساحات وأعماق كبيرة في مجرى وادي بيشة، التي تكونت بفعل تعديات بعض المواطنين بهدف الاستثمار التجاري وبيع رمل البطحاء؛ ما ضاعف من احتمالات طمر جثة المواطن المفقود في إحدى هذه الحُفَر، التي تنتشر في أكثر من 40 موقعاً على طول مجرى الوادي.
وثمَّن اللواء الثبيتي في ختام تصريحه جهود المواطنين المساهمين في أعمال البحث.

 

 

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

معاريف: كيف أهملت إسرائيل جنودها الأسرى لدى حماس

مع اقتراب مرور أربعة أعوام على أسر مقاتلي حركة حماس للجنديين الإسرائيليين أورن شاؤول وهدار غولدن خلال حرب غزة الأخيرة، سلط الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت الضوء على ما وصفه إهمال الحكومة الإسرائيلية لعائلتيهما، وتركتهما وحيدتين في مسيرتهما لاستعادة ابنيهما الأسيرين في غزة لدى حماس. قال كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف، الذي ترجمته "" إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال المصالحة التي تمت مع تركيا عقب القطيعة التي حصلت منذ 2010 بسبب أحداث سفينة مرمرة قبالة شواطئ غزة، أن اتفاق المصالحة يتضمن استعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين، لكن العائلتين تنفيان ذلك، مما يعني لهما أن الدولة تركت أبناءها وحيدين هناك في غزة، من أجل مصالح هنا وهناك". ونقل عن تسور غولدن شقيق هدار التوأم، أنه "كتب مذكرة عنونها بعبارة "تقدير موقف" من 13 صفحة عن شقيقه الضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي تم أسره من ساحة المعركة، وكيف تعيش عائلته هذه المعاناة منذ أربع سنوات، وفي الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإسرائيلي بأجمعه في معركة استعادة الجندي غلعاد شاليط، فإن عائلة غولدن تشعر بحالة من الهجر والإهمال، التي تضر بعقيدة الجيش الإسرائيلي التي تسعى لاستعادة جنوده من ساحة المعركة، وتجد العائلة نفسها وحيدة في مواجهة حماس التي تخوض ضدها حربا نفسية تقوض أركان المجتمع الإسرائيلي"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *