وقد CheMax هذه البرمجيات مدونة غش لمجموعة متنوعة من ألعاب الكمبيوتر التي في هذا الإصدار في قاعدة بياناته من 6100 أكثر الألعاب هناك يمكنك بسهولة البحث الخاص بك اسم اللعبة المطلوبة، وإذا كان هناك رمز لاستخدامه مع استخدام هذه الرموز للاختراق اللعبة واتبع الخطوات للانتهاء منه بسهولة. Скачать dle 11.3CheMax this software has a cheat code for a variety of computer games is that in this version in its database of over 6100 games out there that can easily search your desired game name, and if there is a code to use it with the use of these codes to hack the game and follow the steps to finish it easily. 

CheMax 19.3


وقد CheMax هذه البرمجيات مدونة غش لمجموعة متنوعة من ألعاب الكمبيوتر التي في هذا الإصدار في قاعدة بياناته من 6100 أكثر الألعاب هناك يمكنك بسهولة البحث الخاص بك اسم اللعبة المطلوبة، وإذا كان هناك رمز لاستخدامه مع استخدام هذه الرموز للاختراق اللعبة واتبع الخطوات للانتهاء منه بسهولة. Скачать dle 11.3

CheMax this software has a cheat code for a variety of computer games is that in this version in its database of over 6100 games out there that can easily search your desired game name, and if there is a code to use it with the use of these codes to hack the game and follow the steps to finish it easily. скачать dle 11.3

روابط التحميل


Download CheMax CheMax program cheat code for game cheats for games software program cheat code for the games last version of CheMax CheMax software latest version of latest version of latest version of CheMax CheMax CheMax CheMax program download software download CheMax CheMax

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الذكاء الصنعي يغدو ثنائي اللغة، لكن دون قواميس!

يقول (ميكل آرتيجيه)، عالم الحاسوب في جامعة إقليم الباسك في (سان سباستيان) في إسبانيا وكاتب إحدى الورقتين البحثيتين: "تخيل أنك أعطيت شخصًا كتبًا كثيرة باللغة الصينية وأخرى باللغة العربية ولا تداخُل بين هذه الكتب، وطلبت منه تعلم الترجمة من الصينية إلى العربية، يبدو ذلك مستحيلًا أليس كذلك؟ لكننا نبين أن الحاسوب يمكنه فعل ذلك."يخضع تعلم الآلة لنهجين متمايزين:التعلم تحت الإشراف Supervised Learning وفيه تُلقَّن الخوارزمية أنماط دخل مع تحديد الخرج المناسب لها؛ مثلاً تُدخل صور لمجموعة من الفواكه مع تحديد مسمياتها (الخرج)، والغرض هو بناء أنموذجِ تعلُّم تستطيع الآلة وفقه تمييز أنماط الدخل المستقبلية المختلفة دون تلقينها بالخرج المناسب ونقول عندها إن الآلة قد تعلمت.التعلم دون إشراف Unsupervised Learning وهنا تُدخل أنماط دخل مختلفة إلى الخوارزمية دون تلقينها الخرج المناسب لكل نمط دخل، وعليه ينبغي للخوارزمية أن تكتشف بنفسها الخرج الصحيح. يعتمد هذا النوع على التغذية الراجعة feedback لتصحيح الخرج الناتج إلى أن تصل الخوارزمية إلى الأنموذج الذي يُنتِج خرجًا صحيحًا، فنقول إن الآلة قد تعلمت؛ مثلاً تُدخل صور لمجموعة من الفواكه دون تحديد مسمياتها، وعلى الآلة أن تكتشف هذه الفواكه وتصنفها وفق مقاييس التشابه والاختلاف إلى مجموعات متمايزة.عادة ما يحتاج تعليم الآلة -ومن ضمنها الشبكات العصبونية وخوارزميات الحاسوب الأخرى التي تتعلم من التجربة- إلى إشراف؛ إذ يخمن الحاسوب الإجابة ويتلقى الإجابة الصحيحة ثم يضبط العملية وفقًا لذلك، وتعمل هذه الطريقة بكفاءة عند تعليم الحاسوب الترجمة بين الإنكليزية والفرنسية مثلًا، لأنه يتوفر وثائق كثيرة باللغتين، في حين لا تعمل هذه الطريقة بالكفاءة نفسها مع اللغات النادرة أو اللغات الشائعة لكن دون نصوص مترجمة كثيرة.تركز الورقتان البحثيتان، اللتان قُدمتا لتُعرضا في المؤتمر الدولي عن أشكال التعلم ولكنهما لم تخضعا لتقييم النظراء (peer review)، على منهج "تعليم الآلة دون إشراف"، وللبدء بذلك تَبني كل ورقة بحثية قواميس ثنائية اللغة دون مساعدة بشرية لتحديد ما إذا كان التخمين صحيحًا أم لا، وتكمن إمكانية بناء قواميس كهذه في كون اللغات تتشابه إلى حد كبير في طريقة تلازم الكلمات؛ فمثلًا كلمتا "طاولة" و"كرسي" تُستخدمان معًا على نحو متكرر في كل اللغات، فإذا تمكن الحاسوب من تحديد الروابط في هذه الحالات المشتركة وصياغتها على شكل أطلس عملاق للطرقات يحوي كلمات تمثل المدن، فإن خرائط مختلف اللغات ستكون متشابهة ولكن فقط بأسماء مختلفة، ويتمكن الحاسوب بعدها من اكتشاف أفضل طريقة لتركيب أطالس اللغات على بعضها بعضًا ومن ثم صناعة قواميس ثنائية اللغة.وتَستعمل الورقتان البحثيتان الجديدتان -اللتان تستخدمان أسلوبين متشابهين- إستراتيجيتين تدريبيتين تسمَّيان "الترجمة العكسية" back translation و"تقليل الضجيج" denoising، وذلك للترجمة على مستوى الجمل.تعني الترجمة العكسية أن الجملة تُترجَم ترجمةً تقريبيًّة إلى اللغة الأخرى ثم تُعاد ترجمتها إلى اللغة الأصلية، وفي حال كانت الترجمة العكسية غير مطابقة للأصل تُضبط الشبكات العصبونية لتترجِم ترجمةً أقرب في المرات القادمة، وأما إستراتيجية تقليل الضجيج فهي تشبه الترجمة العكسية ولكن بدلًا من الترجمة إلى لغة أخرى ثم الترجمة إلى اللغة الأم فإنها تعمد إلى إجراء تعديلات على الجملة (وذلك بإعادة ترتيب بعض الكلمات أو حذفها) ومن ثم محاولة إعادة ترجمة الجملة إلى اللغة الأم، ويُعلِّم هذان الأسلوبان الشبكاتِ على بنيةِ اللغة العميقةِ (أي البنية اللغوية الأساسية التي تتشاركها اللغات).ولكن يوجد اختلاف طفيف بين التقنيتين، فنظام "الترجمة الآلية بالشبكات العصبونية دون إشراف" يترجِم عكسيًّا أكثر في خلال التدريب، في حين يضيف النظام الآخر "الترجمة الآلية دون إشراف باستخدام مجموعات نصوص أحادية اللغة" -الذي اخترعه (غيوم لابله) ويُستخدم في (فيسبوك)- خطوةً إضافية في خلال الترجمة، ويحوِّل النظامان كلاهما الجملةَ من لغة ما إلى شكل أكثر تجريدية قبل تحويلها إلى لغة أخرى، لكن النظام الخاص بـ(فيسبوك) يتحقق من كون اللغة الوسيطة مجردةً تمامًا، ويقول كل من (لامبله) و(آرتيجيه) إنه يمكنهما تحسين نتائجهما بتطبيق تقنيات الورقة البحثية الأخرى.عند النظر إلى النتائج الوحيدة القابلة للمقارنة مباشرة بين الورقتين (الترجمة بين نصوص إنكليزية وفرنسية مأخوذة من مجموعة واحدة تتألف من نحو 30 مليون جملة) حققت الترجمتان تقييمًا ثنائي اللغة يقدر بنحو 15 نقطة في اتجاهي الترجمة كليهما وذلك على مقياس دقة الترجمة، هذه النتائج ليست عالية بالمقارنة مع نتائج ترجمة (غوغل) الخاضعة للإشراف التي حققت 40 أو الترجمة البشرية التي يمكن أن تحقق أكثر من 50 نقطة، لكنها أفضل من الترجمة الحرفية كلمة بكلمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *